عبر الدكتور التيجاني سيسي رئيس السلطة الإقليمية لدارفور عن تقدير السودان الكبير للجهود الكبيرة التي بذلتها قطر وتشاد في تحقيق السلام والتنمية في دارفور مما أسهم في بسط الأمن والاستقرار في الإقليم.
وقال في الخطاب الذي ألقاه بميدان الجيش بالفاشر بشمال دارفور بمناسبة إكمال تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور: إن الحرب في دارفور انتهت وبدأت مرحلة التنمية والاستقرار، لافتا إلى أن دارفور بدأت التعافي والانتعاش بفضل وثيقة الدوحة للسلام في دارفور.
وأضاف الدكتور سيسي أن مبادرة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بجمع السلاح تعد صمام الأمان لرتق النسيج الاجتماعي والسلم والأمن، مؤكدا أن دارفور خالية من الحركات المسلحة وأنه لم يتبق إلا العمل على ترسيخ واستدامة السلام والتنمية، خاصة أن البلاد تشهد مسيرة الحوار الوطني.
وقال سيسي إن الاحتفال يجسد الرغبة الحقيقية في السلام، لافتاً إلى الدور الريادي الذي ظلت تقوم به دولة قطر في تحقيق سلام دارفور.
وأضاف: نزجي التحية للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي سجل التاريخ اسمه بأحرف من نور ، وقال: إن سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر يعد قائدا فذا، وإن قطر تحدت كل العراقيل ونجحت في توفير الحد الأدنى لتوحيد الحركات التي قامت بالتوقيع على اتفاقية السلام، كما أنها كانت المهد لميلاد الوثيقة التي حققت التنمية. وزاد قائلا: اليوم نسدل الستار ونجني ثمار السلام.
وأكد أن وثيقة الدوحة للسلام بدارفور أرست واقعا جديدا وأنها المنبر الوحيد لحل قضية دارفور، مشيراً إلى أن الدوحة التزمت بكل استحقاقاتها التي أعلنتها في مؤتمر المانحين في مسعى لحشد الدعم السياسي والمالي وهي أكبر مساند سياسي ومالي.
وأشاد الدكتور التيجاني بدور تشاد الداعم للسودان، لافتاً إلى العلاقات الأزلية التي تربط شعبي البلدين، كما حيا جهود إفريقيا الوسطى.
واستعرض سيادته الإنجازات التي حققتها السلطة الإقليمية لدارفور في كافة المجالات التنموية وقال: اليوم لنا عظيم الشرف بانتهاء أجل السلطة بتحقيق الاستقرار والسلام في دارفور.