قائد القيادة المركزية الأمريكية:

أمريكا تثمن جهود قطر في محادثات السلام الأفغانية

لوسيل

شوقي مهدي

أكد الجنرال كينيث ماكينزي، جونير قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن الولايات المتحدة تثمن عالياً جهود دولة قطر باستضافتها محادثات السلام الأفغانية، وتطوير البنية التحتية للقاعدة العسكرية الجوية.

وأضاف الجنرال ماكينزي في مؤتمر صحفي عبر الهاتف أمس حضرته لوسيل ، ناقش فيه الإنسحاب من أفغانستان وحملة دحر داعش في العراق وسوريا، إن بلاده تقدر عالياً استضافة المفاوضات الافغانية بالدوحة وتطلع لأن يكون هناك مناخ سياسي مناسب بعد إنسحابهم من أفغانستان.

وعن التعاون الإستراتيجي بين قطر والولايات المتحدة، والتنسيق بمجال مكافحة الإرهاب في عملية السلام في أفغانستان، قال الجنرال ماكينزي، إن الولايات المتحدة لديها علاقة مهمة مع قطر ومع القيادة الأمريكية الوسطي بشكل واضح، حيث إن المقر الرئيسي للقيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط هنا في قطر، ونحن سعداء جداً وراضون جداً عن الجهود التي تقوم بها دولة قطر من أجل تحسين القاعدة العسكرية من حيث تطوير البنية التحتية وهذا التقدير من جميع الأمريكان وبشكل خاص العسكريين الذين يعيشون هنا.

وعن استضافة قطر للمفاوضات الأفغانية-الأفغانية أوضح الجنرال ماكينزي، إن الولايات المتحدة تثمن عالياً إستضافة قطر لمفاوضات السلام الأفغانية جولة بعد جولة، والتي تساهم بشكل جيد من أجل احلال السلام في افغانستان.

وقال الجنرال ماكينزي، إن ما يحدث في أفغانستان نحن نعتقد أن الحكومة الأفغانية جاهزة للمحادثات وهم ملتزمون بصدق من أجل ايجاد حل سياسي، وعند إنسحابنا من هناك يجب أن يكون هناك مناخ سياسي مناسب لأفغانستان وتسوية سياسية، واعتقد أن الحكومة الأفغانية لديها رغبة في هذا الأمر وغير متأكدين من أن حركة طالبان متلزمة بذلك، والآن حان الوقت لذلك لأن الوقت يمر بسرعة.

وأضاف الجنرال ماكينزي أن الولايات المتحدة ستواصل الإنسحاب الآمن والتدريجي للقوات من أفغانستان بتوجيه من الرئيس الأمركي وبالتنسيق مع حلفائنا وشركائنا، وأكملنا ما يقارب 50% من عملية الإنسحاب بأكملها على أن تنتهي في نفس موعدها في سبتمبر المقبل، وقال إن الولايات المتحدة ستواصل دعمها للقوات الأفغانية وفي مكافحة الإرهاب.

ونوه الجنرال ماكينزي إلى أن زيارته الأخيرة للمنطقة والتي شملت العراق ناقشت مكافحة تنظيم داعش والإصلاحات الامنية والآليات الاخرى التي تؤثر علي استقرار الإقليم، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل دعمها لقوات الأمن العراقية وتطوير وتوسيع قدراتها وتنفيذ عملياتها بشكل مستقل.

وأشار قائد القيادة المركزية الامريكية إلي أن هناك حوالي 20 مليون نازح منتشرين في الشرق الأوسط وآسيا الوسطي ويشكلون ربع 80 مليون نازح علي مستوى العالم، حيث لجأ الملايين للبلدان المجاورة التي يعاني الكثير منها التحديات الاقتصادية والاجتماعية ويعيش هؤلاء الرجال والنساء والأطفال في مخيمات كبيرة للاجئين، ويكافحون من أجل الحصول علي القوت اليومي ويعتمدون بشكل أساسي على المنظمات الخيرية الدولية لتلبية إحتياجات هؤلاء السكان الضعفاء للغاية والذين هم أيضاً عرضة للاستغلال وبعضهم يتم تجنيدهم من قبل المتطرفين.

ونوه إلى أن الهدف الرئيسي من تواجدهم في سوريا هو إنهاء وجود تنظيم داعش، الذي لا يزال يحتفظ بتطلعات لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها. ونحن نريد أن يكون هناك ترتيب أمني تقوم به القوات المحلية.

وعن الوضع في اليمن قال الجنرال ماكينزي، اعتقد أن الحوثيين جاهزون للتفاوض مع السعودية لإنهاء النزاع، الذي يواجه أوضاعاًَ كارثية وفقر وإنعدام الغذاء والدواء، واعتقد أن السعودية جاهزية للتفاوض وعلى الحوثيين أن يكونوا جاهزين للتفاوض.