قالت صباح اسماعيل الهيدوس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك: اجتمعنا معاً في هذه الأيام الفضيلة من شهر البر والإحسان، والتواد والتراحم، شهر رمضان المبارك، على مساعدة ونجدة الشعب الصومالي الشقيق وهو بأمس الحاجة للدعم.
واضافت: لطالما تكاتفت المنظمات التنموية الدولية في قطر كجسد واحد على عمل الخير والإحسان دعماً للمجتمعات الشقيقة وسعياً للتخفيف من معاناة سكانها، إلا أن الوضع الإنساني الطارئ في الصومال يحتاج إلى تعاضد جميع القطاعات بما في ذلك عطاء أهل قطر للمساهمة في هذه الحملة الإنسانية الملحة - الصومال_نداء_الأشقاء ، بدعوة من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية وبتوحيد الجهود مع المنظمات القطرية الرائدة.
وتسعى الحملة إلى إغاثة المتضررين من الجفاف والمجاعة والفقر وغيرها من الأزمات القاسية التي تمر بها الصومال، والتعاون لتنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية تعطي أهل الصومال الأدوات لتنمية مجتمعهم بأيديهم، وتعزيز الأمن والاستقرار والحياة الكريمة بينهم.
وقالت الهيدوس: يأتي دورنا في هذه الحملة استكمالاً لعملنا الجاد في محاربة الفقر وبطالة الشباب التي تعد من أكثر مشاكل الصومال إلحاحاً، حيث أن أكثر من 70% من المجتمع الصومالي دون سن الثلاثين، وانعكست بطالتهم وقلة فرص العمل أمامهم في هدر الموارد العظيمة الموجودة في الصومال، إضافة إلى استهدافهم من قبل الجماعات الإجرامية والمتطرفة التي تزعزع الأمن والاستقرار في الدولة وتقف عائقاً أمام ازدهار اقتصادهم.
واضافت: منذ بدء عملنا مع شركئنا في الصومال في عام 2012، أمنّت صلتك 33400 وظيفة للشباب والشابات في الصومال، وذلك من بين أكثر من 650 الف وظيفة تم تأمينها للشباب والشابات في 17 دولة منذ تأسيس صلتك، مر معظهمم بظروف قاسية تحت الأثر العميق للفقر والبطالة والتهميش في مجتمعات مستضعفة، واستطاعوا بدعم صلتك في توفير سبيل العيش الكريم من تحقيق الاستقرار لأسرهم، ويتم تصميم برامجنا بشكل استراتيجي ومتعدد الأقطاب، وهي برامج مبنية على الأبحاث ومصممة بالتوافق مع استراتيجيات حكومة الصومال وشركائنا من المنظمات الدولية، إضافة إلى سعيها لبناء قدرات المنظمات والمؤسسات الوطنية الصومالية من أجل تحقيق التنمية المستدامة. وتستهدف هذه البرامج بشكل رئيسي الاستثمار في القطاعات الواعدة مثل قطاع الصيد السمكي، والقطاع الزراعي، والقطاع الصناعي، وغيرها، وتمكين المرأة والشباب من العمل بها وإشراكهم في تنميتها. وأكدت الهيدوس أن هذه الوظائف لا تؤمن حق الشباب في الحصول على سبيل رزق كريم وحسب، بل تمتد لتعزز استقرار عائلاتهم، وتحمي مجتمعهم من آثار الأزمات الإنسانية الحادة، والهجرة والنزوح القسري بسببها، وآثار العنف والتطرف وغيرها من الآفات التي تنتج عن الفقر والتهميش والبطالة.
منوهة، نحن نعتز بأن نكون جزءاً من حملة إنسانية يؤمن شركاؤها بأهمية التنمية المستدامة في نهوض المجتمعات خاصة تمكين الشباب والنساء والفئات المهمشة ونأمل بمشاركة الجميع لتحقيق أفضل أثر للشعب الصومالي. ومن أبرز البرامج القائمة حاليا في الصومال مشروع تمكين الاقتصادي للشباب في قطاع الصيد، مشروع تنمية المزارعين، مشروع دعم المشاريع الصغرى للشباب والمرأة، صندوق مشاريع الشباب في الصومال (SIEF).