نمو قياسي في رحلات القطرية رغم كورونا .. اكتشف السبب

لوسيل

محمد عبدالعال

حصلت لوسيل على تفاصيل الخطة التشغيلية الخاصة برحلات الخطوط الجوية القطرية الحالية، والمستقبلية التي تعتزم إعادة تشغيلها بشكل تدريجي بداية من نهاية مايو الجاري، وبحلول نهاية يونيو المقبل.

وأعلنت القطرية أمس الأول، عن عزمها البدء بإعادة تشغيل رحلاتها إلى شبكة وجهاتها العالمية على نحو تدريجي بما يتماشى مع تزايد الطلب على السفر وتخفيف القيود المفروضة على دخول العديد من الدول حول العالم بسبب جائحة كورونا المستجد (كوفيد - 19).

وتخطط الناقلة لاستعادة نحو 47% من شبكة وجهاتها العالمية البالغة 170 وجهة بنهاية شهر يونيو المقبل، وذلك بإعادة تسيير رحلاتها إلى نحو 80 وجهة عالمية.

وحسب تفاصيل خطة القطرية فإنه من المقرر أن ترفع الناقلة الوطنية لدولة قطر رحلاتها الأسبوعية بنسبة 67% بنهاية مايو الجاري و179% بنهاية يونيو المقبل.

وتسير الخطوط الجوية القطرية حالياً 150 رحلة أسبوعيا إلى 33 وجهة، فيما تستهدف تسيير 250 رحلة أسبوعيا إلى 52 وجهة بنهاية مايو الجاري، قبل أن ترتفع بنهاية يونيو المقبل لتصل إلى 418 رحلة أسبوعيا لـ 80 وجهة عالمية.

وتفصيلياً، تخطط الناقلة بحلول نهاية يونيو 2020 لتشغيل 115 رحلة أسبوعيا إلى 23 وجهة في أوروبا، و17 رحلة أسبوعياً إلى 4 وجهات في الأمريكتين، و69 رحلة أسبوعيا إلى 14 وجهة في منطقة الشرق الأوسط، و28 رحلة أسبوعياً إلى 6 وجهات في أفريقيا، و189رحلة أسبوعيا إلى 33 وجهة في آسيا.

وحسب الخطة المعلنة ستعيد الناقلة تسيير رحلاتها إلى شبكة وجهات تضم 80 وجهة بحلول نهاية شهر يونيو تشمل كل من: أديس أبابا (ADD)، كيب تاون (CPT)، جوهانسبورج (JNB)، لاغوس (LOS)، نيروبي (NBO)، تونس (TUN) في قارة أفريقيا، إلى جانب شيكاغو (ORD)، دالاس (DFW)، ساوباولو (GRU)، مونتريال (YUL) في الأمريكتين.

وفي آسيا ستطير القطرية إلى غوانزو (CAN)، هونغ كونغ (HKG)، سيول (ICN)، طوكيو (NRT)، بكين (PEK)، شنغهاي (PVG)، بانكوك (BKK)، جاكرتا (CGK)، كوالالمبور (KUL)، مانيلا (MNL)، سنغافورة (SIN)، أحمد أباد (AMD)، أمريتسار (ATQ)، بانغالاور (BLR)، مومباي (BOM)، كاليكوت (CCJ)، كولكاتا (CCU)، كولومبو (CMB)، كوتشي (COK)، داكا (DAC)، نيودلهي (DEL)، غوا (GOI)، حيدر أباد (HYD)، كاتماندو (KTM)، تشيناي (MAA)، مالي (MLE)، تريفاندروم (TRV)، إسلام أباد (ISB)، كراتشي (KHI)، لاهور (LHE)، ملبورن (MEL)، بيرث (PER)، سيدني (SYD).

وفي أوروبا ستسير القطرية رحلاتها إلى أثينا (ATH)، بودابست (BUD)، موسكو (DME)، إسطنبول (IST)، أمستردام (AMS)، ستوكهولم (ARN)، برشلونة (BCN)، بروكسل (BRU)، باريس (CDG)، كوبنهاغن (CPH)، دبلن (DUB)، إدنبرة (EDI)، روما (FCO)، فرانكفورت (FRA)، لندن (LHR)، مدريد (MAD)، مانشستر (MAN)، ميونيخ (MUC)، ميلان (MXP)، أوسلو (OSL)، برلين (TXL)، فيينا (VIE)، زيورخ (ZRH).

أما في منطقة الشرق الأوسط فستسير الناقلة رحلاتها إلى عمّان (AMM)، بيروت (BEY)، بغداد (BGW)، البصرة (BSR)، أربيل (EBL)، طهران (IKA)، السليمانية (ISU)، الكويت (KWI)، مَسقط (MCT)، مَشهد (MHD)، النّجف (NJF)، صُحار (OHS)، صلالة (SLL)، شيراز (SYZ).

يشار إلى أنه خلال هذه الأزمة، استمرت الناقلة الوطنية لدولة قطر بتسيير رحلاتها إلى أكثر من 30 وجهة، مما ساعد أكثر من مليون مسافر على العودة إلى بلدانهم، ومكَّن الناقلة من مراقبة حركة السفر العالمية عن كثب والبدء بالتخطيط لإعادة إطلاق رحلاتها إلى المزيد من الوجهات بشكل تدريجي.

ووضعت القطرية عدداً من الافتراضات بناءً على منظورها الفريد لهذا الوضع، كونها إحدى شركات الطيران العالمية القليلة التي استمرت بتشغيل رحلات إلى مختلف أنحاء العالم في الأشهر القليلة الماضية، ومع التطورات المستمرة فيما يتعلق بالقيود المفروضة على دخول الدول، يصبح من الصعب التنبؤ بما يحمله مستقبل السفر بشكل دقيق وواضح، ولكن تشير التوقعات إلى أن الرحلات القصيرة ستنتعش أولاً، وكذلك الأمر بالنسبة لرحلات العمل بين المدن العالمية الكبيرة تدريجياً، كما سيشهد العالم إقبالاً على السفر لزيارة العائلة والأصدقاء بعد أشهر من الإغلاق التام والحظر.