عبر ميناء حمد وتصل إلى ميناءي مقديشو وكيسمايو

تدشين أول خدمة ملاحية مباشرة بين قطر والصومال

لوسيل

محمد عبدالعال

استقبل ميناء حمد، بوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم، أمس، سفينة الحاويات ام اس سي هيمانشي معلنة انطلاق أول خدمة ملاحية أسبوعية مباشرة بين قطر والصومال (مقديشو اكسبرس).

وحسب شركة مواني قطر، تقدم الخدمة الجديدة التابعة لشركة ام اس سي العالمية حلولا سريعة للمصدرين والموردين من البلدين.

وكانت شركة كيوتيرمنلز التي تدير المرحلة الأولى من ميناء حمد، أعلنت قبل أيام عن بدء تشغيل الخدمة الأسبوعية (مقديشو اكسبرس) لشركة (MSC)، حيث تعتبر هذه الخدمة أول خدمة مباشرة بين دولة قطر وجمهورية الصومال.

وفقا لـ كيوتيرمنلز فإن تلك الخدمة الجديدة تصل إلى ميناءي مقديشو وكيسمايو وبالتالي فهي تتيح الفرصة لتجارة مباشرة بين الدولتين وذلك بخدمة منتظمة وسرعة فالوصول.

ونجح ميناء حمد في فترة قصيرة في بناء شبكة شحن عالمية توفر سلسلة إمداد مستقرة وموثوقة في جميع الظروف، حيث يعد اليوم ميناء محوريا لأكثر من 28 خدمة ملاحية مباشرة تربط أكثر من 50 ميناء حول العالم.

واستطاع ميناء حمد بالفعل إحداث تحول نوعي في تنويع الاقتصاد القطري وتعزيز القدرة التنافسية من خلال دوره في تأمين الاستيراد وإعادة تصدير السلع والبضائع.

ويؤمن ميناء حمد لقطاع النفط والغاز ممثلاً في شركة قطر لتسويق وتوزيع الكيماويات والبتروكيماويات (منتجات) تصدير عدد من شحناتها عبر الميناء إلى وجهاتها النهائية في جميع أنحاء العالم، حيث يتولى الميناء مسؤولية توفير خدمات الشحن والتفريغ لحاويات الشركة، بما في ذلك الحاويات المحملة بالمنتجات. وكذلك الحاويات الفارغة. كما يقوم الميناء بتسهيل وتطوير خدمات الدعم المطلوبة للحاويات.

علاوة على ذلك، تم تزويد ميناء حمد بأحدث التقنيات المتبعة في تشغيل الموانئ والتي تتسم بأعلى معايير الأمن والسلامة، بما في ذلك برج المراقبة ذو التصميم الفريد بارتفاع 110 أمتار، ومنطقة التفتيش الجمركي للتخليص السريع للبضائع (5600 حاوية في اليوم)، هذا بالإضافة إلى منصة لتفتيش السفن وغيرها من المرافق البحرية المتعددة.

وكجزء من خطط دولة قطر الرامية لتعزيز الصادرات غير النفطية وتشجيع قيام الصناعات التحويلية، تم إنشاء منطقة حرة مجاورة لميناء حمد. وقد حقق الميناء إنجازات هامة على الصعيدين الإقليمي والدولي، في فترة زمنية قصيرة، وبفضل قدراته الكبيرة ومرافقه الحديثة وأنظمته المتطورة يساهم ميناء حمد في جعل قطر مركزا لوجستيا مهما لإعادة الشحن في المنطقة، مما يدعم ارتفاع التبادل التجاري بين قطر وبقية العالم.