قفز الناتج الصناعي لليابان في فبراير الماضي بنسبة 4.1%، متعافيا بذلك من التراجع الحاد الذي شهده في الشهر السابق، وذلك نتيجة التعافي في صادرات السيارات إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب أحدث البيانات الحكومية، وفقا لصحيفة زا جابان تايمز اليابانية.
وتجيء الزيادة الأقل من المتوقع في الإنتاج في أعقاب مراجعة الناتج الصناعي في البلد الأسيوي على انخفاض بنسبة 6.8% في يناير، في الوقت الذي لامس فيه مؤشر إنتاج المصانع والتعدين المعدل موسيا 103.4 نقطة، وفقا لما جاء في تقرير أولي لوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية.
وأبقت الوزارة على تقييمها الأساسي بأن الإنتاج الصناعي يرتفع ببطء ، دون تغيير، في الوقت الذي لا يعد فيه هامش النمو المتحقق في فبراير كافيا ، وفقا لما ذكره مسؤول في الوزارة.
وأضاف المسؤول: التعافي في صادرات السيارات إلى الولايات المتحدة الأمريكية تسلل أيضا إلى الطلب المحلي على قطع غيار السيارات.
وتابع: القوة التي يشهدها قطاع الآلات الموجهة نحو المشروعات والإنتاج من المتوقع أن ترفع الإنتاج بوجه عام، لاسيما الروبوتات المستخدمة في قطاعي الصناعة والبناء.
وأتم: وسط نقص العمال، تتطلع الشركات وعلى نحو متزايد إلى استخدام الروبوتات لجعل الإنتاج أكثر كفاءة.
وأظهر أحدث مؤشر في فبراير الماضي أن الربع الأول من العام الجاري على الأرجح أن يشهد أول انخفاض في ثمانية فصول، بحسب توقعات محللين. وقالت شركات تصنيع ممن استطلعت وزارة التجارة اليابانية آراءها أنها تتوقع ارتفاع الناتج بنسبة 0.9% في مارس الماضي، وزيادته بنسبة 5.2% في أبريل الجاري.
وذكرت 11 من بين 15 من قطاع الشركات أنها سجلت زيادة في الإنتاج الصناعي، تقودها قطاع السيارات وقطع غيار السيارات وآلات البناء، بينما شهدت 3 قطاعات انخفاضا ملحوظا، من بينها شركات إنتاج النفط والفحم، بينما بقي الإنتاج في قطاع الورق ثابتا.