اختتام النسخة الثامنة من مهرجان قطر الدولي للأغذية

لوسيل

الدوحة - قنا

اختتمت اليوم النسخة الثامنة من مهرجان قطر الدولي للأغذية، بعد 11 يوما من الفعاليات التي احتفت بتنوع مشهد الطعام في قطر وسلطت الأضواء على أفضل عروض الطعام التي تزخر بها البلاد في قطاع الأطعمة والمشروبات.

وشهد المهرجان مشاركة واسعة من المطاعم والطهاة المحليين، مما أضفى على تجارب الطهي وقائمة مأكولاته نكهة قطرية أصيلة.

وتضمنت الفعاليات التي تواصلت على مدى عطلتي نهاية أسبوع، خلال الفترة من 29 مارس إلى 8 أبريل، مجموعة متنوعة من تجارب تناول الطعام، وباقة من العروض الترفيهية والثقافية وورشات العمل التفاعلية في فن الرسم على الطعام والتصوير الفوتوغرافي، فضلا عن الأنشطة التوعوية التي تستهدف تعزيز ثقافة الطعام الصحي.

وقال السيد حسن الإبراهيم، رئيس قطاع تنمية السياحة في الهيئة العامة للسياحة، إن مهرجان قطر الدولي للأغذية هو خير دليل على الأثر والقيمة التي يمكن للفعاليات السياحية أن تقدمها للعديد من القطاعات الاقتصادية الأخرى، وخصوصا عندما تتضافر الجهود لخلق تجربة سياحية فريدة من نوعها.

وأضاف أن الروح التعاونية التي أظهرها شركاء الهيئة في القطاعين العام والخاص، والطهاة وخبراء التغذية ومحترفو الرسم على الطعام كانت المكون الرئيسي في تجارب الطهي المبتكرة والفعاليات الثقافية التي استقطبت الجمهور إلى حديقة الفندق وشجعتهم على الزيارات المتكررة إليها.

وشارك أكثر من عشرين مطعما وطاهيا من قطر في نسخة هذا العام من المهرجان، مما أضفى عليه نكهة قطرية مميزة، وتضمن لأول مرة، 26 ورشة عمل تفاعلية وجلسة تدريبية.. كما امتدت فعاليات المهرجان خارج الموقع الرئيسي للمهرجان مما سمح لزوار المهرجان بالاستمتاع بقوائم طعام تم إعدادها خصيصا كي تقدم أثناء المهرجان في 100 مقهى ومطعم من المطاعم المشاركة من جميع أنحاء قطر.

يذكر أن مهرجان قطر الدولي للأغذية هو مهرجان متعدد الثقافات ويحتفي بتنوع وثراء عروض الأطعمة والمشروبات والضيافة التي تزخر بها البلاد. ونظرا لأن فعالياته تتواصل على مدار عدة أيام خلال فصل الربيع، فإن المهرجان يمنح أهل قطر وزوارها فرصة للاستمتاع بأشهى أصناف الطعام من الأطباق العالمية الشهيرة وكذلك المأكولات المحلية الأصيلة في الهواء الطلق ووسط مناظر طبيعية خلابة.

ويشكل مهرجان قطر الدولي للأغذية جزءا من استراتيجية قطر الرامية لتعزيز وتنويع عروضها ومزاياها السياحية، لا سيما في مجال الترفيه العائلي والحضري. وبفضل الجهود والروح التعاونية بين الشركاء من القطاعين العام والخاص، استطاع المهرجان أن يعزز مكانته منذ انطلاق نسخته الأولى في عام 2010 ليصبح واحدا من أكثر الفعاليات التي يترقبها الجمهور ضمن رزنامة الفعاليات والمهرجانات السنوية في قطر.