قالت هيئة بحثية إن اقتصاد كوريا الجنوبية تباطأ بسبب ضعف الصادرات والاستهلاك المحلي وتذبذب الطلب العالمي.
ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن معهد التنمية الكورية أمس القول في تقييمه السنوي للظروف الاقتصادية للبلاد المؤشرات الرئيسية لكوريا الجنوبية توضح استمرار التدهور وتشير إلى تباطؤ تدريجي للنمو الاقتصادي .
وقال المعهد الصادرات تنخفض بصورة مستمرة بسبب تباطؤ الاقتصاد العالمي، ونتيجة لذلك تباطأت قطاعات التعدين والصناعة والشحن بصورة أكبر .
وكان اقتصاد كوريا الجنوبية، رابع أكبر اقتصاد في آسيا ، قد انخفض بنسبة 12.2% خلال شهر فبراير الماضي مقارنة بـ 18.8% خلال شهر يناير الماضي، كما انخفض الانتاج الصناعي بنسبة 1.9% في الشهر نفسه، ويرجع ذلك إلى تباطؤ الإنتاج في قطاعي السيارات وتكنولوجيا المعلومات.
وجاء في تقرير المعهد أن المبيعات الجزئية تحسنت بصورة طفيفة ، ولكن مازال معدل الاستهلاك بطيئا مما يشير إلى تباطؤ نمو الاستهلاك الخاص وأن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 4.5% خلال يناير الماضي.
وأشار التقرير إلى أن مبيعات السلع المعمرة انخفضت بنسبة 2.9% نتيجة تراجع مبيعات السيارات. وأن معدل الاستهلاك انخفض للشهر الثالث على التوالي، ليسجل أدنى قراءة له منذ ثمانية أشهر خلال شهر فبراير الماضي.