تعرقل أزمة العملة المشتعلة في مصر في الآونة الأخيرة على تحويل أرباح الشركات العاملة في البلاد إلى الخارج فقد تواردت أنباء عن نية شركة السويس للأسمنت المصرية المملوكة بنسبة 55% لمجموعة إيتالشمنتي الإيطالية أنها تدرس الخروج من مصر بسبب أزمة الدولار، لكنها نفتها، أمس الإثنين، على لسان العضو المنتدب برونو كاريه.
وقال كاريه إن الشركة تواجه تحديات في تحويل 50 مليون يورو أرباح المساهمين للخارج نتيجة أزمة العملة، حيث تواجه مصر المعتمدة على الاستيراد نقصا حادا في الدولار منذ انتفاضة 2011 والقلاقل السياسية التي أعقبتها وأدت إلى عزوف السياح والمستثمرين الأجانب وتحويلات المصريين في الخارج وهي المصادر الرئيسية للعملة الصعبة.
وجرى تداول سهم الشركة عند 16 جنيها دون تغيير عن إغلاق أمس الأحد، وأعربت السويس للأسمنت أكبر شركة أسمنت مدرجة في مصر من حيث القيمة السوقية في بيان نشر، أمس، على الموقع الإلكتروني لبورصة مصر عن أملها في حل المشكلة في القريب العاجل .