استضافت جامعة تكساس إي أند أم في قطر، الشريكة لمؤسسة قطر، مؤخراً جلسة نقاش بعنوان المرأة في قطاع الطاقة ، والتي أُقيمت بمشاركة السفير جيفري بيات، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لموارد الطاقة؛ وناتالي بيكر، نائب رئيس البعثة في السفارة الامريكية في قطر. وتناولت الجلسة التغيرات التي شهدها القطاع في العقود الأخيرة، وارتفاع عدد المهندسات، إضافةً إلى التحديات التي تواجه السيدات العاملات في قطاع الطاقة والحلول المناسبة لها.
كما شارك في الجلسة الدكتور سيزار أوكتافيو مالافي، عميد جامعة تكساس إي أند أم في قطر، إلى جانب العديد من الطالبات والخريجات وأعضاء هيئة التدريس والموظفين. ومثّلت أعضاء هيئة التدريس الدكتورة غادة سلامة، الأستاذة المحاضرة في قسم الهندسة الكيميائية، والدكتورة ظبية المهندي من دفعة عام 2012، الأستاذة المساعدة الباحثة في قسم الهندسة الكيميائية، بينما مثّلت الهيئة الطلابية كل من تبارك عبد الحسين من دفعة عام 2018، وعبير أبو حليقة من دفعة عام 2011، وليلى الزيات وبيان ملوحي والعنود العمادي.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت العنود العمادي، الطالبة في قسم الهندسة الكهربائية وهندسة الكمبيوتر في جامعة تكساس إي أند أم في قطر: كان شرفاً لي أن أشارك في جلسة النقاش، حيث سلّطت الحوارات الضوء على العديد من المواضيع المهمة بالنسبة لي كامرأة تسعى إلى الحصول على شهادة في الهندسة. وتمثّل هذه الجلسة تقدماً ملحوظاً من ناحية تمثيل المرأة في مثل هذه اللقاءات التي يشهدها القطاع. كما ناقشنا سبل تجاوز التحديات التي نواجهها كمهندسات عاملات في قطاع الطاقة، واستمعنا إلى وجهات النظر المهمة للسفير جيفري بيات والمهندسات الناجحات من خريجات جامعة تكساس إي أند أم في قطر .
وأشاد السفير بيات بعمل الجامعة على تطوير قدرات المهندسات، حيث قال: يمثّل التعليم أحد أهم الأدوات لتمكين السيدات. ويشهد قطاع الطاقة اليوم تحولات هائلة في جميع أنحاء العالم، ما يفرض علينا ضمان تمثيل مختلف الشرائح في هذا القطاع. ويجب علينا الاستمرار في تعزيز الحضور النسائي في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات .
ومن جانبه، قال الدكتور سيزار أوكتافيو مالافي، عميد جامعة تكساس إي أند أم في قطر: تهدف جامعة تكساس إي أند أم في قطر إلى رعاية المهندسين، وخاصةً الإناث منهم، وتمكين السيدات للمساهمة في خدمة أوطانهن. وتمثّل الإناث ما يقارب نصف طلاب الهندسة في الجامعة، ما يعادل ضعف المعدل الوطني للإناث في مجال الهندسة في الولايات المتحدة. وينبغي علينا دعم وتمكين الطالبات فور تخرجهن من جامعتنا ودخولهن إلى عالم الأعمال، إلى جانب تشجيع المزيد من الفتيات على دراسة الهندسة. وآمل أن تنجح جامعتنا في تقديم أمثلة يحتذى بها لجميع السيدات الطموحات في قطر .
وسلّط المشاركون في المناقشة الضوء على التحسن الكبير الذي شهده تمثيل المرأة ومشاركتها في القطاع الهندسي، لا سيما كصانعات قرار، وشدّدوا على ضرورة مواصلة التعليم المهني لضمان استمرار تطور الطالبات بعد تخرجهن من الجامعة. كما تناولوا التحديات المختلفة، مثل التحيز اللاواعي ضد المهندسات، وإجازات الأمومة، إضافةً إلى دور خيارات العمل المرنة في إتاحة فرصة النجاح أمام مزيد من النساء.
وعبّر بعض المشاركين عن تفاؤلهم بالمستقبل، حيث تزداد الحاجة إلى المهندسين في ظل استمرار اعتماد العالم على البترول والغاز الطبيعي المسال لتلبية متطلبات الطاقة.