تراجعت الأسهم الأوروبية قليلا أمس من أعلى مستوى في 12 أسبوعا مع أرباح ضعيفة حققتها شركات بابليسيز وجي.إي.إيه وتوي للسياحة بددت مكاسب حققها قطاع البنوك بعد تحقيق أوني كريديت لنتائج أفضل من المتوقع. وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 بالمئة، وتراجع المؤشر داكس الألماني شديد التأثر بالتجارة 0.7 بالمئة وسط حالة من القلق بشأن محادثات بين الصين والولايات المتحدة الأسبوع المقبل بشأن خلافهما التجاري الذي طال أمده. ومن المقرر أن تفرض واشنطن رسوما جمركية جديدة على البضائع الصينية في الثاني من مارس.
وكانت أسهم البنوك من بين عدد محدود من القطاعات المرتفعة في المعاملات المبكرة مع إعلان أوني كريديت، أكبر مصارف إيطاليا، عن نتائج أعمال فاقت متوسط التوقعات للربع الرابع، وارتفع سهم أوني كريديت 2.7 بالمئة كما ارتفع سهم بانكو بي.بي.إم بنسبة 1.8 بالمئة بعد إعلان نتائجه. وتمسك بنك سوسيتيه جنرال أيضا بالمكاسب حتى بعد أن خفض أهدافه للأرباح عقب أن تأثر سلبا بتراجع في السوق العام الماضي.
وهبط سهم شركة بابليسيز، وهي ثالت أكبر شركة إعلانات على مستوى العالم، بنسبة 14 بالمئة ولم تفلح نتائج أعمالها في إقناع المستثمرين والمحللين الذين ركزوا على تسجيلها إيرادات أقل من المتوقع، وتذيلت مجموعة جي.إي.إيه المؤشر ستوكس 600إذ هبطت أسهمها بنسبة 14 بالمئة بعد أن تخلت الشركة أهدافها متوسطة الأمد وحذرت من تراجع في الأرباح هذا العام.
وفي أسواق العملات العالمية، تراجع اليورو أمس بعد بيانات أظهرت تباطؤ الاقتصاد الألماني في ديسمبر مسلطا الضوء على المخاوف من تراجع أوسع نطاقا في أوروبا، ويواجه أكبر اقتصاد في أوروبا صعوبات جراء تباطؤ الاقتصاد العالمي وأثر النزاع الدائر بين عملاقي التجارة الولايات المتحدة والصين. وخسر اليورو نحو 1.3 بالمئة الأسبوع الماضي في الوقت الذي راهن فيه المستثمرون على أن البنك المركزي الأوروبي سيبقي على سياسة نقدية ميسرة بفعل نمو أضعف من المتوقع وانخفاض التضخم في منطقة العملة الموحدة.
وتراجع اليورو 0.2 بالمئة إلى 1.1346 دولار وهو أدنى مستوى في أسبوعين بعد أن تراجع الناتج الصناعي الألماني على نحو غير متوقع في ديسمبر وذلك للشهر الرابع على التوالي، وتم التعامل على الدولار الأسترالي قرب أدنى مستوى في أكثر من أسبوع عند 0.7103 دولار أمريكي. وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.3 بالمئة إلى 0.6765 دولار أمريكي بعد بيانات توظيف جاءت أضعف من المتوقع.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، 0.2 بالمئة إلى 96.52، ليحوم قرب أعلى مستوياته في أسبوعين. وارتفع المؤشر في الجلسات الثلاث الماضية، وتراجع الجنيه الإسترليني قليلا إلى 1.2914 دولار. وانخفضت العملة البريطانية 1.3 بالمئة منذ بداية فبراير بسبب المخاوف المتعلقة بالخروج من الاتحاد الأوروبي.