جامعة حمد بن خليفة تستضيف المؤتمر السنوي العاشر لرابطة السياسات والإدارة العامة في الشرق الأوسط

لوسيل

الدوحة - قنا

بدأت اليوم، فعاليات المؤتمر السنوي العاشر لرابطة السياسات العامة والإدارة العامة في الشرق الأوسط 2021، الذي تستضيفه كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة ويستمر يومين.

ويناقش المؤتمر الذي يشارك فيه أكاديميون ومتخصصون رائدون وطلاب دراسات عليا، من مختلف دول العالم أحدث التطورات في تخصص السياسات والإدارة العامة، مع استعراض آراء المتخصصين في هذا المجال، والتركيز على جهود التنمية الإقليمية والدولية.

ويضع المؤتمر الذي يعقد تحت شعار: /فهم التاريخ، وسياسات التفاوض والإدارة، والمضي قدمًا/، إطارًا للمناقشات حول الأنماط المتطورة باستمرار لقوة وتأثير السياسات العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويتناول المشاركون الدوليون في المؤتمر الجغرافيا السياسية الجديدة، وكيف تعكس السياسات والإدارة العامة الحديثة الماضي، كما يركز المؤتمر على رصد التفاعلات الجديدة بين الإدارة والسياسات العامة في قضايا مثل الأوبئة، وأزمات اللاجئين، والأزمات الإنسانية، وتغير المناخ، والهجرة، ووسائل التواصل الاجتماعي.

وتشتمل فعاليات المؤتمر، الذي يتبنى نهجًا عالميًا، على ما يقرب من 20 حلقة نقاشية، وطاولة مستديرة، وكلمات رئيسية وتغطي الجلسات مجالات الحوكمة الرقمية وتقديم الخدمات العامة، والمساعدات الخارجية والمهام الإنسانية، وهجرة الأيدي العاملة، والسياسات الصحية وإدارة الأزمات، والاقتصاد والتجارة في عالم متعدد الأطراف، ومستقبل السياسات الاجتماعية في المنطقة، والحكم في بلدان ما بعد الاشتراكية.

وتضمنت الجلسة العامة الافتتاحية كلمات ألقاها الدكتور ليزلي ألكسندر بال، العميد المؤسس لكلية السياسات العامة، والدكتور مايكل بينيديك، وكيل جامعة حمد بن خليفة، والدكتورة غادة برسوم، رئيس رابطة السياسات العامة والإدارة العامة في الشرق الأوسط والأستاذ المشارك ورئيس قسم السياسة العامة والإدارة في كلية الشؤون الدولية والسياسة العامة بالجامعة الأمريكية في القاهرة.

وتناولت الكلمة الرئيسية التي ألقاها الدكتور ألكسندر داودي، مؤسس الرابطة، الذكرى العاشرة لإنشاء الرابطة، مع التأمل في ماضيها والتطلع إلى حاضرها.
وبهذه المناسبة، صرح الدكتور ليزلي الكسندر بال بأنه على مدار السنوات العشر الماضية، وفر مؤتمر رابطة السياسات العامة والإدارة العامة في الشرق الأوسط منصةً للقيادات الفكرية التي تساهم في إصلاحات الحوكمة والسياسات في المنطقة،

مشيرا إلى قيام كلية السياسات العامة بالبناء على ذلك من خلال استضافة نسخة العام الحالي من المؤتمر في المدينة التعليمية، وتسلط الأفكار المبتكرة والدروس الجديدة المستفادة من التجارب ونتائج الأبحاث المواتية الضوء على التوجهات متعددة التخصصات والإمكانيات الجديدة للسياسات والإدارة في المنطقة.

بدورها، قالت الدكتورة غادة برسوم إنه منذ إنشاء الرابطة، كان الاجتماع السنوي يمثل تجمعا مهما لمناقشة الأفكار الرائعة والتوصل إلى مناهج مبتكرة، وهو ما يدعم مجتمع الرابطة للحفاظ على سعيها لإحداث تغيير مجد ومفيد.

وأعربت عن ثقتها في أن هذا الاجتماع العاشر، الذي يُعقد بدعم من كلية السياسات العامة في جامعة حمد بن خليفة، سيوجه ويثري الخطط البحثية المتعلقة بالسياسات الرئيسية والمسائل الإدارية.

تجدر الإشارة إلى أن رابطة السياسات العامة والإدارة العامة في الشرق الأوسط تُعدُ من المنتديات الرئيسية لبحوث السياسات والإدارة العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.