مؤتمر دولي يستكشف دور «كورونا» في إعادة صياغة «الترجمة»

alarab
محليات 07 ديسمبر 2020 , 12:05ص
الدوحة - قنا

أعلن معهد دراسات الترجمة، التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، عن فتح باب التقديم لتلقي الملخصات البحثية للمشاركة في المؤتمر الدولي الحادي عشر للترجمة، الذي يعقد خلال الفترة من 24 - 25 مارس المقبل في شكل سلسلة من العروض التقديمية والكلمات الرئيسية عبر الإنترنت.
وسوف يستكشف المؤتمر، الذي يُعقد تحت عنوان «جائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19) والتغيرات الحالية في دراسات الترجمة»، كيف أعادت الجائحة صياغة شكل الترجمة التحريرية والشفهية أكاديمياً ومهنياً واجتماعياً واقتصادياً. ومن بين المحاور التي ستُطرح للنقاش في هذا المؤتمر وفق بيان صادر عن جامعة حمد بن خليفة: «الرقمنة» المتقدمة لخدمات الترجمة التحريرية والشفهية والمزايا والتحديات التي يطرحها هذا الأمر لمهنة الترجمة. وحددت جامعة حمد بن خليفة آخر موعد لتقديم الملخصات البحثية يوم 1 يناير 2021، على أن يُخطر المتقدمون بقبول ملخصاتهم بتاريخ 30 يناير، داعية الباحثين والأكاديميين والمختصين لتقديم أوراقهم البحثية المتعلقة بتأثير الجائحة الحالية، بما في ذلك المحاور الفرعية التالية: دراسات الترجمة ووسائل التواصل الاجتماعي والاتجاهات والتقاليد التربوية في دراسات الترجمة ودراسات الترجمة، وبروتوكولات السلامة في الرعاية الصحية ودراسات الترجمة في العالم العربي في أعقاب الجائحة، ودراسات الترجمة المتعلقة بمنصات العمل الرقمية وأمن البيانات والترجمة السمعية البصرية وما بعدها، ودراسات الترجمة والتنوع، وتيسير المحتوى والتغييرات في التدريس: التعلّم عبر الإنترنت والتعلّم المدمج في دراسات الترجمة والتبعات الثقافية واللغوية والاجتماعية ودراسات الترجمة وأصول التدريس، والدراسات المقارنة في ظل الجائحة، والإيثار والحفاوة والهوية والذاكرة والإحياء. وعلَّق الدكتور هيندريك كوكارت، مدير قسم دراسات الترجمة التحريرية والشفهية بمعهد دراسات الترجمة على محاور تركيز النسخة المقبلة من المؤتمر، موضحاً أن جامعة حمد بن خليفة لم تكن بمنأى عن الاضطرابات التي أحدثتها جائحة كورونا «كوفيد - 19»، لافتاً إلى أن قطاع الترجمة لعب دوراً حيوياً في تطوير المحتوى بعدة لغات على وسائل التواصل الاجتماعي، وتيسير إمكانيات التواصل في مجال الرعاية الصحية، وتنسيق الوساطة بين الثقافات، وتسهيل سبل الوصول، وتعزيز التنوع والشمول، فضلاً عن دعم التقدم المجتمعي.
وأضاف أنه من أجل مواصلة التكيف والابتكار لتوجيه المجتمع ومساعدته في التغلّب على هذه التحديات وغيرها من التحديات الملحة، يوفر المؤتمر الدولي الحادي عشر للترجمة منصةً للمجتمع الأكاديمي لوضع تصور للتطورات الجديدة المتعلقة بدراسات الترجمة.