تخطط الشركة النفطية الجزائرية سوناطراك للدخول بقوة في قطاع صناعة السيارات بالجزائر من خلال إنتاج العجلات المطاطية قد تصل إلى 5 ملايين طن سنويا في المرحلة الأولى بحسب ما أفاد مصدر مسؤول بالشركة.
ويشهد الاستثمار بقطاع السيارات بالجزائر حركية كبيرة هذه الأيام من خلال الموافقة على عدة مشروعات لإنتاج وتركيب علامات عالمية على غرار مصنع رونو الفرنسي الذي بدأ الإنتاج قبل نحو سنة بمدينة وهران، و هيونداي الكورية الذي بدأ بدوره الإنتاج بمدينة تيارت، فيما ينتظر قريبا تنفيذ مشروعات إنجاز مصانع فولكسفاجن الألماني بمدينة غليزان، و بي أم دبليو بمدينة مستغانم وكذا مرسيدس بنز بتيارت ، والذي سينجز مع الشريك الإماراتي.
وقال نائب الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك أكلي رميني، في تصريح للصحافة على هامش مؤتمر البتروكيمياء بوهران، أمس، إن سوناطراك ستستثمر بقوة في مجال صناعة السيارات من خلال إنتاج 5 ملايين طن من العجلات المطاطية سنويا . مؤكدا أن الخطوة تستهدف مرافقة قطاع صناعة السيارات بالجزائر من خلال ضمان إنتاج مادة العجلات المطاطية بطاقة سنوية تقدر بنحو 5 ملايين طن.
ومعلوم أن شركات خاصة تتحكم حاليا بسوق توريد العجلات المطاطية من ألمانيا وفرنسا والصين أيضا بفاتورة تجاوزت 400 مليون دولار.
ولتحقيق المشروع باشر مجمع سوناطراك مباحثات مع شركاء أجانب تحسبا لإطلاق هذه العملية الاستثمارية قريبا مثلما أوضح المتحدث دون إعطاء توضيحات حول قيمة الاستثمار ومكانه.
وأشار إلى أن الاستثمار الجديد لسوناطراك يندرج ضمن برنامج واسع تم إطلاقه من قبل هذا المجمع الطاقوي ضمن إستراتيجية تهدف إلى الدفع بالنشاطات التحويلية للمواد الأولية التي تنتجها فروع سوناطراك، لافتا إلى وجود مشروعات أخرى مبرمجة ضمن الإستراتيجية ذاتها بهدف تنويع استثمارات الشركة بغية تحقيق القيمة المضافة، وذلك على غرار تحويل الغاز الطبيعي بهدف إنتاج مواد البلاستيك والميتانول وغيرهما.
يشار إلى أن شركة خاصة كانت أعلنت مؤخرا رغبتها في الإستثمار بقطاع صناعة العجلات المطاطية من خلال إطلاق مصنع بمدينة سطيف مع شريك ألماني باستثمار يزيد عن 10 ملايين يورو.
يذكر أن سوناطراك، التي تمثل مصدر ثروة الجزائر بمداخيل تجاوزت 93%، تضم نحو عشرة فروع، وتتواجد ضمن 60 شركة طاقوية في الخارج.