متاحف قطر تفتتح كريستيان ديور: مصمم الأحلام في مركز الإبداع M7

لوسيل

الدوحة - قنا

تستضيف متاحف قطر حاليا معرض كريستيان ديور: مصمم الأحلام ، في مركز الإبداع M7 ، الواقع في مشيرب قلب الدوحة حتى 31 مارس 2022. ويُعد معرض الأزياء الأول من نوعه في الشرق الأوسط نسبةً لحجمه، وقد أعيد تصميمه بعد النجاح الذي حققه في متاحف مرموقة في باريس ولندن وشنغهاي ونيويورك.

ويشمل المعرض الاستعادي مجموعة مختارة من القطع التي يتم عرضها لأول مرة، كما يضم أزياء راقية من المجموعة الخاصة لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، التي دأبت على اقتناء تصاميم كريستيان ديور منذ وقت طويل.

ويأتي المعرض ضمن فعاليات / قطر تبدع / التي تقام على مدى أسبوعين بهدف تعزيز التبادل الثقافي والحوار، حيث يلتقي قادة الابتكار والنجوم الصاعدون في مجال الإبداع من قطر والعالم في الدوحة في فعاليات /قطر تُبدع/، للمشاركة في التبادل الثقافي، والحوار، والتعاون في مجالات الفن، العمارة، والأزياء، والتصميم، والثقافة الرقمية .
ويحتفل المعرض المُصمم خصيصًا لقطر، بما يقرب خمسة وسبعين عامًا من الشغف نحو الإبداع والابتكار، تخللتها فساتين وأعمال آسرة من مجموعة متحف الفنون والديكور في باريس.

وعلّقت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، على معرض كريستيان ديور: مصمم الأحلام ، قائلةً: لقد أسر المعرض اهتمام عدد كبير من الجماهير في جميع أنحاء العالم بتصميمه المذهل وإبداعاته المتميزة. خاصة أنها المرة الأولى التي يقام فيها المعرض في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ، معربة سعادتها عن اعتزاز متاحف قطر بنسخة خاصة من المعرض في الدوحة، بالتعاون مع ديور ومتحف الفنون والديكور. وقالت نشكر پلاس ?اندوم بشكل خاص على دعمهم كراعٍ للمعرض.

وأضافت سعادة الشيخة المياسة: كان كريستيان ديور صاحب رؤية حقيقية، لذا من المهم أن يكون هذا المعرض أول معرض كبير يُفتتح في M7، وهو مركز متاحف قطر الإبداعي الذي يدعم قطاعات الإبداع والتصميم المزدهرة في قطر، حيث توفر هذه المساحة الملهمة منصة للمواهب المحلية، وتدعم رواد الأعمال المبدعين والطموحين في قطر لتحقيق طموحاتهم .

ويستقبل الزوار ديكور المدخل، الذي يستحضر في الأذهان 30 جادة مونتين الأسطوري، تليه مجموعة مختارة من التصاميم التي أبدعها المصممون الذين خلفوا كريستيان ديور، وهم كل من إيف سان لوران، مارك بوهان، جيانفرانكو فيري، جون غاليانو، راف سيمونز وماريا غراتسيا كيوري. كما يتم أيضًا عرض قطعة من تصميم بار سوت الرائد لتصميم نيو لوك والتي صممها كريستيان ديور ضمن مجموعته الأولى عام 1947.

وتم الكشف عن مصادر الإلهام العديدة لدار ديور إلى جانب عرض جمال ثقافات العالم في قسم ديور حول العالم مما يستحضر مراجع ثقافية لكل دولة ممثلة في المعرض، مثل النوافذ الزجاجية المستوحاة من منطقة الشرق الأوسط لفيليب جوزيف بروكارد.

وفي قلب حديقةٍ تذكّرنا بولع السيد ديور بالأزهار، يتم إثراء الأزياء بالزخارف الرقيقة أو الأنماط الشاعرية، كالأزياء ذات التصاميم المُشجَّرة، والتي يتم تقديمها إلى جانب تطريز من ريبيه ، وأعمال ثمينة بزخارف نباتية يعود تاريخها إلى الفترة ما بين القرن الخامس عشر والقرن التاسع عشر. استكمالًا لهذه الرحلة الشبيهة بالحلم، أُعيد إحياء عطر جادور من خلال شلالٍ من حبّات المطر الذهبية المكونة من 3000 زجاجة عطر، في عمل الفنان ليو جيانوا.

كما يظهر كل من العمل الفني بريشس ستونويل (2020) وزجاجة عطر جادور (2012)، من تصميم جان ميشال أوتونيل. تتناغم نافذة ديوراما التي لا تقاوم، مع ظلال الباستيل مع تركيب فني من تصميم الفنان جويل أندريانومياريسوا ، وقدمت خصيصًا لهذا المعرض، بعنوان الفصول الخيالية وهو مصنوع من ألف وشاح حريري معاد تدويره من ديور.

واستحضارًا لولع كريستيان ديور بالفنون، أُعيد تصميم أكثر من خمسين حقيبة ليدي ديور لمشروع ديور ليدي آرت ، حيث تم منح الرسامين والنحاتين والمصممين تفويضًا مطلقًا لتغيير هذا العمل الفني وفقًا لرؤيتهم الفنية، و ليدي ديور هي عبارة عن قطعة كمالية كسبت مكانتها المرموقة من الأميرة ديانا التي سُميّت القطعة باسمها.
وسيتمكن الزوار أيضًا الاستمتاع بمشاهدة أحد أزياء أميرة ويلز، بالإضافة إلى الإطلالات التي تألق بها بعض المشاهير الآخرين، من ضمنهم تشارليز ثيرون، وجنيفر لورانس، حيث يأخذ المعرض الزوار في رحلة من الماضي إلى الحاضر، يخُطها سحر ديور.

يذكر أن معرض كريستيان ديور: مصمم الأحلام يقام برعاية پلاس ?اندوم ، وبدعمٍ من الخطوط الجوية القطرية. يُعد المعرض جزءًا من الإرث الثقافي المستمر كأحد جوانب العام الثقافي /قطر-فرنسا 2020/، وهي مبادرة تحتفي بالروابط العميقة بين البلدين والتي تعود لسنين طويلة.
وتمت استضافة هذا المعرض -الذي يُعاد تصميمه دائمًا ليناسب الدولة المضيفة وثقافتها في متحف فيكتوريا وألبرت في لندن، ومتحف ذا لونغ واست بوند في شانغهاي، ومتحف الفن المعاصر في تشيندغو، وفي متحف بروكلين في نيويورك حيث يتم عرضه حاليًا.