قال سفير الولايات المتحدة المكسيكية، فرانسيسكو نيمبرو، إن معرض هي للأزياء العربية منصّةٌ مهمة لتبادل الخبرات تجمعُ مصممين من جميع أنحاء العالم.
وأضاف أن المعرض فرصةٌ تتيح للقطريين تعزيز معرفتهم بأرقى التصاميم وبمجال صناعة الأزياء المتواصل النمو بالمكسيك، لافتاً إلى أنّ بلاده تشارك بالمعرض للمرة الأولى هذا العام من خلال شركة بينيدا كوفالين ، بالتعاون بين السفارة المكسيكية بالدوحة ووكالة التجارة والاستثمار المكسيكية ProM xico فرع الشرق الأوسط.
وتشتهر بينيدا كوفالين بأنّها تقدّم أزياءَ المكسيك وأمريكا اللاتينية إلى قارات العالم الخمس عبر مشاركتها في عروض أزياء ومعارض وفعاليات ثقافية متنوّعة، لِتصبح بذلك سفيراً للأزياء المكسيكية بكلّ ما تحمله هذه المهمّة من مسؤولية.
وتأتي مشاركتها بمعروضات فريدة ومجموعة خريف وشتاء 2017 التي صُمّمت بشكلٍ يتناسب مع نمط الحياة العصري والعملي، ويجمع بين البساطة والرقي، إكسسوارات المجموعة هي عبارة عن دبابيس زينة فضيّة تكتمل بها الإطلالة، من تصميم أوفيليا موريت، أما الرسومات المطبوعة على الأقمشة فهي مستلهمةٌ من رموز ثقافية مكسيكية، مثل تطريز الفراشة الذي يُعتبر في الأدبِ المكسيكي والقطعِ الأثرية المكسيكية رمزاً للروح والنار والحركة، وكذلك الطائر الرنّان ، و الذرة التي تُعدّ من أهم المحاصيل الزراعية في المكسيك ويتجاوز عدد أنواعها الـ 60 نوعاً.
وحققت شركة بينيدا كوفالين العديد من الإنجازات وأثبتت مكانتها عالمياً منذ عام 1996 من خلال تقديم أزياء مستلهمة من روح الثقافة المكسيكية وثقافة أمريكا اللاتينية، وساعد بحثُها عن أسواق جديدة وتفاعلُها مع علامات تجارية أخرى حول العالم في اكتشاف آفاق واسعة زادت من تنوّع تصاميمها وأضافت إليها لمسةً معاصرةً تجمع في آنٍ معاً بين خصوصيّة الإرث الثقافي والقواسم المشتركة التي تقرّب ثقافات العالم.
تصاميم هذه العلامة التجارية المكسيكية تعكس منظوراً مبتكراً وخصوصيةً حضاريةً ممتدّة الجذور، ترتسم تفاصيلها في تموّجات الحرير ونعومة الجلد ولمعان الفضّة وما يحمله كل ذلك من رفاهيةٍ ورقي.