بعد تباطؤ قطاع الصادرات لمدة 5 سنوات..

تشاينا ديلي : الصين أكبر وجهة لصادرات أمريكا اللاتينية

لوسيل

ترجمة - محمد أحمد

يتوقع خبراء الاقتصاد أن تصبح الصين الوجهة الرئيسية للصادرات من أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي خلال العام الحالي بنمو قدره 23% هذا العام، وفقا لتقرير جديد أعدته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
وكشفت أليسيا بارسينا، السكرتيرة التنفيذية للجنة الاقتصادية عن هذا التقرير السنوي بشأن تجارة المنطقة في سانتياجو قائلة: إن صادرات المنطقة ستنتعش مرة أخرى بنسبة 10% في العام الحالي بعد 5 سنوات من التباطؤ .
وقالت بارسينا خلال مؤتمر صحفي: أعتقد أن الصين وأمريكا اللاتينية والكاريبي قامت بالعديد من الخطوات التجارية المهمة، وأن أهم الهدف في الوقت الحاضر هو تنويع سلة الصادرات لكي تتمكن الشركات الصينية من الاستثمار في منطقتنا . وأشار التقرير إلى أنه من المتوقع أن يزداد في المستقبل التبادل التجاري بين الصين وأمريكا اللاتينية، وهذا سيلعب دورا مهما في إضافة قيمة إلى السلع الزراعية التي ارتفع طلبها.
وذكر التقرير أن المواد الغذائية مهمة جدا للصين والمنطقة قادرة على إنتاجها، إذ إن قطاع الزراعة يعد أحد القطاعات الرئيسية في أمريكا اللاتينية.
وأشار التقرير أيضا إلى تطور التكنولوجيا، وهو قطاع مزدهر في الصين، داعيا بلدان المنطقة إلى تعزيز المنفعة المتبادلة.
وأوضح التقرير أن بكين أحرزت تقدما كبيرا في هذا الاتجاه مؤخرا، ويجب أن تتمثل مهمة تلك البلدان في السعي إلى وضع خطط للتعاون في هذا المجال، ويجب أن تستفيد من مبادرة الحزام والطريق الصينية التي تعتزم ربط آسيا وأوروبا وإفريقيا.
ونوهت اللجنة الاقتصادية إلى أن صادرات أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي زادت في جميع أنحاء العالم، إذ ارتفعت بنسبة 17% إلى آسيا و9% إلى الولايات المتحدة، غير أن التبادل التجاري بين المنطقة وأوروبا لا يزال منخفضا، إذ نما بنسبة 6%. وقال التقرير إن هناك علامة إيجابية أخرى، وهي أن الواردات التي توقفت أيضا لمدة 4 سنوات مضت، من المتوقع أن ترتفع بنسبة 7% في العام الحالي، وهي علامة جيدة في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والجغرافي والسياسي.