قال السيد سامي مشعشع المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا اليوم، إن عجز الوكالة لهذا العام بلغ حوالي 120 مليون دولار، ضمن الميزانية البالغة مليارا و200 مليون دولار.
وأضاف مشعشع، في حديث لإذاعة /صوت فلسطين/، أن /الأونروا/ تسعى، بالتعاون مع الدبلوماسية الفلسطينية والأردنية والجامعة العربية، لحشد الدعم السياسي والمالي وتجديد تفويض عملها خلال السنوات الثلاث المقبلة في الأمم المتحدة، وأن هذا الجهد مهم للحفاظ على الوكالة لتقديم خدماتها للاجئين .. مشيرا إلى أن الوكالة نجحت في افتتاح العام الدراسي لهذا العام والاستمرار في تقديم خدماتها في مناطق عملياتها الخمس بالرغم من محاولات تصفيتها.
كما أكد أن الوكالة ملتزمة بالتعاون مع لجنة التحقيق المكلفة بخصوص تهم الفساد ، وانه يجب الفصل بين الفساد في الوكالة وتفويض عملها الذي تستغله بعض الدول لأهداف سياسية.. موضحا أن هناك بعض التجاوزات القانونية والإدارية في عمل /الأونروا/، وأن محاولة إدخال تعديلات بخصوص أعداد اللاجئين وتعريف اللاجئ لن تنجح.
وتعاني الوكالة الأممية من أزمة مالية خانقة منذ إعلان الولايات المتحدة الأمريكية قطع لمساعدات التي كانت تقدمها لها، والبالغة 365 مليون دولار.
وتقدم /الأونروا/ التي تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة العام 1949، خدماتها لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها في مناطقها الخمس وهي الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لقضيتهم.
وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات .