أعلنت وزارة الآثار المصرية، أمس تدمير قاعة المقتنيات الفرعونية بحريق متحف البرازيل الوطني، والتي تحتوي على 700 قطعة. وقالت الوزارة، في بيان، إنه فيما يتصل بالمعلومات المتوافرة بملابسات الحادث والخسائر الخاصة بالآثار المصرية أفادت وزارة الخارجية (المصرية) أنه طبقا للتقرير المبدئي فإن النيران امتدت لكافة أقسام المتحف ودمرت كافة محتوياته وقد دمرت قاعة المقتنيات الفرعونية بالمتحف والتي كانت تحتوي علي 700 قطعة .
وأشارت إلى أن القنصلية المصرية تبذل جهودًا مكثفة للتواصل مع قسم المصريات بالمتحف لمعرفة توصيف دقيق وكامل للأضرار التي طالت القطع المصرية. وبينت أن القطع الأثرية لم تكن معروضة ضمن أي معارض خارجية، في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وموناكو. ولفتت إلى أن هذه القطع كانت ضمن مقتنيات الإمبراطور بيدرو الأول (1798 -1834 م) والتي اشتراها في القرن التاسع عشر من تجار الآثار بالإضافة إلى 5 مومياوات إحداها موجودة داخل تابوت أهداها الخديوي إسماعيل إلي الإمبراطور بيدروم الثاني (1825 - 1891م) أثناء زيارته لمصر خلال القرن التاسع عشر. وأفادت وسائل إعلام محلية برازيلية، عقب الحريق الأحد الماضي، أنه من المرجح حتى الآن تدمير محتويات المتحف بالكامل، والذي يضم أكثر من 20 مليون قطعة أثرية.