دخلت العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة الأمريكية فرضها على إيران حيز التنفيذ ، صباح اليوم ، وذلك في أعقاب انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني في مايو الماضي.
وتستهدف العقوبات، التي تم تعليق العديد منها في أعقاب الاتفاق النووي الإيراني في عام 2015 ، صناعة السيارات في إيران والفولاذ والألومنيوم والطيران التجاري وغيرها من المعادن بما في ذلك الذهب والنظام المصرفي الإيراني .
وفي محاولة للتخفيف من آثار هذه العقوبات على الاقتصاد الإيراني المتعثر، فمن المقرر أن تعلن المفوضية الأوروبية عن إجراءات جديدة لتشجيع استمرار التجارة والتعاون بين الاتحاد الأوروبي وإيران.
وذكر مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة لن تمنح إعفاءات أو استثناءات لكنها ستنظر في أي طلبات بشكل فردي، وأن هدف السياسة الأمريكية ليس تغيير النظام في إيران بل تغيير سلوك الحكومة الإيرانية، والوصول إلى اتفاق نووي جديد .
وكان الرئيس ترامب قد أبدى استعداده للقاء المسؤولين الإيرانيين في أي وقت، مشيرا إلى أن العقوبات الأمريكية ستستمر لإحداث ضغط مالي مؤثر على الاقتصاد الإيراني، علما أن 100 شركة دولية وافقت على ترك السوق الإيرانية بالفعل .