سجل مؤشر بورصة وول ستريت الأمريكي أفضل أيام سوق الأوراق المالية في شهر كامل، إذ اختتم المؤشر جلسات الأسبوع الماضي بماراثون تداولات أمس الأول.
وكان تألق المؤشر في ختام الأسبوع نتيجة طبيعية لتقرير وزارة العمل الأميركية، الذي أوضح أن الاقتصاد أضاف 255 ألف وظيفة خلال شهر يوليو الجاري.
ويفوق رقم الوظائف أفضل التوقعات التي قدرت الزيادة المتوقعة عند نحو 200 ألف وظيفة جديدة.
وبينما يمثل ذلك خبرا طيبا للسوق على المدى القصير، إلا أنه ربما لا يكون طيبا على المدى المتوسط.
واعتبر محللون أن ذلك يؤشر إلى زيادة الضغوط التضخمية مع زيادة الحركة الاقتصادية في الأسواق.
ويرجح ذلك كفة زيادة أسعار الفائدة على نحو يحرم المستثمرين من القروض منخفضة الفائدة، التي يستخدمونها في التعاملات المالية بـ وول ستريت . في السياق نفسه، أغلق مؤشر ستاندارد آند بورز الأوسع نطاقا عند 2183 نقطة بزيادة تقدر بـ0.86%. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي، بارتفاع 1.04% عند 18543 نقطة، فيما أغلق مؤشر ناسداك عند 5221 نقطة بارتفاع 1.06%.ومن المتوقع أن ينتظر الاحتياطي الفيدرالي تقرير النمو العام في القطاعات الاقتصادية المختلفة، بما يضع رفع سعر الفائدة قسرا على طاولة المركزي الأميركي بفعل الضغوط التضخمية في الأسواق.
ومن غير المحتمل أن يحدث هذا التطور خلال الشهرين المقبلين، مما يتيح للمستثمرين في وول ستريت فرصة لاستخدام الأسابيع المقبلة لجني الأرباح.
ومنذ بداية الصيف، تسجل سوق العمل الأمريكية طلبا متزايدا على قوة العمل، إلا أن تماسك هذا الطلب يبقى ضروريا على مدار عدة شهور، قبل الاطمئنان إلى ثبات الاتجاه الصاعد وقبل قرار الاحتياطي الفيدرالي رفع سعر الفائدة.