مخصصة لمواجهة تداعيات وباء كورونا المستجد على قطاع الأعمال

2288 مستفيدا من ورشات ودورات بنك قطر للتنمية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أعلن بنك قطر للتنمية عن استمرار سلسلة الورشات والدورات التدريبية المقامة عن بعد، والتي أطلقها البنك خلال شهر مارس الماضي ضمن إطار جهوده الرامية إلى ضمان استمرارية العمل والحد من تأثير انتشار وباء كورونا المستجد على مختلف مكونات القطاع الخاص.

وقد قام بنك قطر للتنمية بتحويل كافة الورشات والدورات التدريبية التي يقدمها إلى نظام الورشات عبر الإنترنت والتعلم عن بعد، وذلك انطلاقاً من التزام البنك الدائم بتنمية قدرات الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال في قطر، وحرصاً منه على تكييف الخدمات الاستشارية التي يقدمها لتستجيب لاحتياجات رواد الأعمال وشركات القطاع الخاص أمام التحديات التي يطرحها انتشار وباء كورونا المستجد على مختلف مكونات القطاع الخاص.

وتجاوز عدد المستفيدين من الورشات المقامة عبر تقنيات الاتصال المرئي منذ إطلاقها 2288 مشاركا، موزعين على 20 ورشة ودورة تدريبية مقامة عن بعد.وغطت هذه الورشات عدداً من المواضيع ذات الأهمية البالغة بالنسبة لرواد الأعمال وشركات القطاع الخاص في ظل أزمة وباء كورونا المستجد، منها تخطيط استمرارية الأعمال خلال أزمة وباء كوفيد-19، وإدارة الأزمات للشركات الصغيرة والمتوسطة، وإدارة سلسلة التوريد خلال أزمة وباء كورونا المستجد، وتأثير أزمة الوباء على الالتزامات التعاقدية من منظور القانون القطري، واستراتيجيات التسويق، وإدارة الموارد البشرية فضلاً عن الأمن السيبراني والتحول الرقمي، والإدارة المالية. كما أقيم عدد من هذه الورشات بالشراكة بين بنك قطر للتنمية ومؤسسات القطاع الخاص، وأطَّرها عدد من المتخصصين في المجالات المذكورة.[[read-also=104056]]

كما تم تخصيص عدد من هذه الورشات للتعريف بمجموعة من البرامج التي أطلقها بنك قطر للتنمية للحد من تأثير وباء كورونا المستجد على القطاع الخاص، كبرنامج الضمانات الوطني للاستجابة لتداعيات فيروس كورونا المستجد كوفيد-19والذي يهدف إلى توفير ضمانات للحصول على تمويل سريع للشركات المتضررة المملوكة بالكامل للقطاع الخاص بهدف تسهيل سداد أجور الموظفين والإيجارات.

وتستمر خدمة الاستشارات عن بعد والدورات التدريبية من بنك قطر للتنمية خلال الأشهر الجارية، لتغطي عدداً من المواضيع التي تهم ضمان السير العادي للعمليات واستمرارية العمل لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة في ظل الظرفية الراهنة.