كعادة الهلال الاحمر السنوية منذ 16 عاماً، ينفذ مشروع إفطار صائم داخل قطر وخارجها، حيث أعلن نايف فيصل المهندي مدير الشؤون الإدارية والمالية بالهلال الأحمر القطري أنهم تمكنوا هذا العام بالتعاون مع الشركاء من إقامة 3 خيام، الأولى في بن عمران وتسع 250 صائماً، والثانية في العزيزية ولها نفس السعة، والثالثة في الثمامة وتسع من 500 إلى 600 صائم، ويصل عدد الوجبات التي يتم توزيعها يومياً إلى 1000 وجبة مطابقة للشروط، بتكلفة إجمالية قدرها مليون ريال قطري على مدار الشهر الفضيل.
وبعيداً عن الخيام، هناك مشاريع أخرى لإفطار الصائم منها إفطار المودة ، الذي تقوم فكرته على تقديم وجبات خفيفة على العاملين أثناء تواجدهم في أماكن عملهم، كنوع من إبداء الامتنان والعرفان لهم على أدائهم لعملهم في وقت الإفطار
وأضاف: لدينا كذلك مشروع لتوزيع وجبات إفطار على العمال في المنطقة الصناعية، ويقوم على تنفيذ هذا المشروع قسم المتطوعين بالهلال الأحمر القطري. وهناك مشروع الغبقة المخصصة لكبار السن في مؤسسة إحسان كوسيلة لنعبر لهم بها عن أننا لم ننسهم وأننا ندعمهم ونحتفل معهم بشهر رمضان كل عام. وبالإضافة إلى ذلك، يوجد لدينا صندوق السعادة، وتتلخص فكرته في توزيع الهدايا على الأطفال في أواخر شهر رمضان .
وامتدادًا لنجاح الهلال الأحمر القطري على الصعيد الداخلي، فإنه ينفذ أيضاً مشاريع إفطار الصائم على نطاق أوسع في العديد من الدول التي يصل عددها إلى 15 دولة لفائدة 36,000 صائم، بموازنة إجمالية في حدود 12 مليون ريال قطري.
ورداً على سؤال حول انطباع الصائمين عن مستوى التنظيم وجودة الخدمة، أكد المهندي حرص الهلال الأحمر القطري أثناء إدارة الخيام وتنظيم الضيوف وتوزيع الوجبات على عدم التركيز على تقديم الطعام فحسب، بل يكون الحرص على أن تكون الوجبات بجودة عالية وأن تقدم بطريقة تكفل لمرتادي الخيام الكرامة والشعور بأنهم جزء من المجتمع وأن المجتمع لا ينساهم في مثل هذه المناسبات الطيبة.
وأثنى المستفيدون على الجهد المبذول من القائمين على الخيام، وحرصهم على الرقي في التعامل معهم، والتأكد من أن الوجبات طازجة والمشروبات باردة، وإعطائهم الحرية في اختيار المكان الذي يريدون الجلوس فيه، مما يشيع جواً من المحبة والمودة. ويستكمل هذا الجانب بتقديم بعض النصائح والمعلومات الثقافية والصحية والدينية التي تفيدهم في حياتهم.
وختم المهندي بقوله: تم اختيار المناطق التي أقيمت فيها الخيام بناء على دراسة لمناطق تواجد المحتاجين ورغبات السادة المتبرعين، والملاحظ هذا العام والحمد لله أن خيام إفطار الصائم منتشرة في جميع أنحاء البلاد، مما يعكس إقبال المتبرعين على دعم هذه المشاريع حتى غطت جميع المناطق الصالحة لإقامة الخيام بها .