احتفلت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بالقرنقعوه، ليلة منتصف شهر رمضان المبارك، من خلال جلسة تفاعلية عبر تقنية الاتصال المرئي، في إطار إحياء الموروث الشعبي.
شارك في الجلسة التي نظمها فريق المشاركة المجتمعية في مؤسسة قطر، بالتعاون مع مؤسسة احتضن الدوحة ، عدد من أفراد المجتمع، حيث تم تعزيز معارف الجمهور بهذا الموروث الشعبي، وما يحمله من عادات وتقاليد تبرز الهوية الثقافية، وتؤكد على أهمية الاحتفاء بالعادات والتقاليد، وقيمة التواصل ضمن إجراءات الصحة والسلامة في ظلّ جائحة (كوفيد-19)، بالإضافة إلى تشجيع الأطفال على الاستمرار في صيام النصف الباقي من شهر رمضان المبارك، ومكافأتهم على الصيام.
وتسنى للمشاركين في الجلسة التفاعلية أيضًا التعرّف على ما تتميز به الملابس التقليدية التي يرتديها الأطفال في هذه المناسبة، والأكياس القماشية التقليدية التي يحملونها، والأناشيد التي يرددونها، بالإضافة إلى استعداداتهم وتجهيزاتهم إلى جانب أفراد أسرتهم للاحتفاء بهذه المناسبة.
وبهذه المناسبة، قالت السيدة هند حسين الموسوي، رئيس قسم البرامج الثقافية والتراثية في مؤسسة قطر إن شهر رمضان المبارك مناسبة لتعزيز المشاركة والترابط بين مختلف أفراد الأسرة والمجتمع، ومن خلال هذه الجلسة التفاعلية الافتراضية، حرصنا على الاحتفاء بهذه المناسبة لما تمثله من موروث ثقافي وشعبي في دولة قطر والمنطقة .
وأضافت أن أزمة انتشار جائحة كورونا (كوفيد-19) أدت إلى تغيير الكثير من العادات في حياتنا، لكننا ما زلنا متمسكين بتقاليدنا، ونحن نتطلع إلى تعزيز التواصل بين مختلف أفراد المجتمع لا سيّما في المناسبات التقليدية الشعبية التي تلهمنا المضي قدمًا في مواجهة التحديات .
من جهتها، أوضحت السيدة أمل الشمري، من مؤسسة احتضن الدوحة ، التي أدارت هذه الجلسة التفاعلية، أن الاحتفاء بالقرنقعوه يُشجع على التفاعل الاجتماعي بين الأطفال، كما يعزز شعورهم بمكانتهم ودورهم الرئيسي في المجتمع، ويقوي الروابط بين الأطفال وجميع أفراد العائلة والأصدقاء والجيران، ويرسخ الموروثات الشعبية من خلال الأناشيد التقليدية التي ترسخ في أذهان الأطفال من أجل نقل هذه الموروثات إلى الأجيال القادمة.