عقدت هيئة تنظيم الاتصالات، الخميس الماضي، اجتماعاً لفريق عمل الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت، بحضور ممثلين عن الجهات المعنية وعن مركز تنسيق شبكات بروتوكول الإنترنت الأوروبية رايب إن سي سي ، وذلك تماشياً مع جهودها الرامية لاعتماد الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت وهو النسخة الأحدث من بروتوكولات الإنترنت.
تتماشى هذه الجهود مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 والمتمثلة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، حيث يهدف إنشاء فريق العمل إلى ضمان تبني دولة قطر لأحدث المعايير العالمية، واستدامة التطوير في مجال بروتوكول نطاقات الإنترنت، وتلبية الاحتياجات المتزايدة على عناوين بروتوكول الإنترنت ذات الصلة ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وبتطوير المدن الذكية في الدولة.
وناقش مركز تنسيق شبكات بروتوكول الإنترنت الأوروبية خلال الاجتماع الخطوات اللازمة للانتقال الناجح والسلس إلى الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت، والخطة الأمنية لتقليل المخاطر، وآليات تخصيص عناوين بروتوكول الإنترنت، وأفضل منهج تقني عملي متبع، وأدوات القياس، ومؤشرات الأداء الرئيسية. ومن جانب آخر، تضمن الاجتماع عروضاً تقديمية تم تقديمها من قبل جامعة قطر حول مشروع تطبيق الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت ونجاح المنهجيات التي تم اتباعها، وعرضاً آخر قدمته شركة ميزة حول مشروع الانتقال لبروتوكول الإنترنت السادس للخدمات الذكية في مدينة مشيرب.
وقال عبد الله جسمي، مدير إدارة الشؤون الفنية في هيئة تنظيم الاتصالات: إن الانتقال من الإصدار الرابع من بروتوكول الإنترنت إلى الإصدار السادس يُمكن توفر إنترنت أكثر أماناً، كما يساهم في استمرار توفر اتصال قوي بالإنترنت في دولة قطر، وتلبية متطلبات تقنيات الجيل القادم الذكية والمتقدمة مثل إنترنت الأشياء والتجارة الإلكترونية والبيانات الضخمة وذلك نحو الوصول للمدن الذكية. ولتحقيق هذا التحول فإن الأمر يتطلب تخطيطًا وتعاونًا وتنسيقًا كبيرًا بين جميع الجهات ذات الصلة، والهيئة تشكر جميع أصحاب المصلحة على دعمهم وتعاونهم في هذا المجال . وقال هشام إبراهيم، مستشار فني (مدير البرنامج الإقليمي للشرق الأوسط) في مركز تنسيق شبكات بروتوكول الإنترنت الأوروبية: إن مركز تنسيق شبكات بروتوكول الإنترنت الأوروبية ملتزم بدعم كافة الجهود المبذولة في كافة أنحاء منطقة خدمتنا لتطوير البنية التحتية للشبكة، كما أننا نثني على العمل الذي أنجزته هيئة تنظيم الاتصالات القطرية وفريق العمل القطري في تحديد العوامل الرئيسية المؤدية إلى نشر الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت، ووضع خارطة طريق واضحة المعالم لتشجيع تبني هذا التوجه .