غرفة قطر تحتضن لقاء بين رجال الأعمال القطريين ونادي المستثمرين المغاربة

لوسيل

الدوحة - قنا

عقد اليوم الأحد، بغرفة قطر لقاء بين رجال الأعمال القطريين ووفد من نادي المستثمرين المغاربة استهدف خلق شراكات بين الجانبين، وتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين دولة قطر والمملكة المغربية.

وأعرب السيد محمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة قطر في كلمة بالمناسبة، عن أمله في أن يسهم اللقاء في دفع وتعزيز وتعميق علاقات التعاون التجاري والاستثماري بين أصحاب الأعمال في البلدين، بما يرقى بمستوى الطموحات ويتناسب وحجم العلاقات المتميزة التي تربط الشعبين الشقيقين وقيادتيهما الرشيدتين.

وأضاف أن دولة قطر والمملكة المغربية تجمعهما علاقات وطيدة وإصرار على العمل المشترك نحو زيادة التعاون وتقديم نموذج للعلاقات الثنائية بين البلدين، مبينا أن الزيارات الرسمية المتبادلة وانتظام انعقاد اللجنة المشتركة القطرية المغربية العليا، واتفاقيات التعاون بينهما، هي أكبر دليل على عزم البلدين مواصلة توطيد شراكة شاملة ومعمقة في مختلف الأبعاد، بما فيها التعاون بين القطاع الخاص في البلدين.

واعتبر المشروعات الاستثمارية المتبادلة في المنتجات البلاستيكية والألمونيوم والمواد الغذائية والأثاث، دليلاً على التعاون التجاري بين البلدين، حيث إن أصحاب الأعمال القطريين لديهم رغبة أكيدة في الاستثمار بشكل أكبر في السوق المغربي الواعد والمنفتح على الاستثمارات، والاستفادة من المناخ الاستثماري والمؤهلات السياحية والطبيعية، وكذلك الامتيازات الممنوحة لرؤوس الأموال الأجنبية.

وأكد أن غرفة قطر لن تدخر جهداً في العمل على تعزيز الاستثمارات القطرية في المغرب، وتدعم كافة الجهود المبذولة في هذا الاتجاه، كما أنها مستعدة لتوفير أية بيانات يحتاجها أصحاب الأعمال المغاربة بشكل عام، ونادي المستثمرين المغاربة على وجه الخصوص.

ودعا رجال الأعمال في كلا البلدين لاستغلال الفرصة من أجل تحقيق المزيد من العمل والتعاون المنظم والمدروس بين فعاليات القطاع الخاص في البلدين الشقيقين خاصة أن حجم التبادل التجاري الذي بلغ نحو 70 مليون دولار عام 2015 لا يعكس الطموحات.

من جانبه، دعا السيد رامي بوشعيب رئيس نادي المستثمرين المغاربة رجال الأعمال القطريين، إلى الاستثمار في بلاده التي أكد أنها مهتمة ببناء علاقات اقتصادية وتجارية قوية مع دولة قطر.

وقال إن المغرب بلد مفتوح للأعمال، ولديه مناخ جاذب للاستثمارات، وبه العديد من الفرص الكبرى التي يمكن لرجال الأعمال القطريين أن يستثمروا فيها في مختلف القطاعات الاقتصادية، ولاسيما منها المصرفية والسياحية والزراعية وغيرها.