رغم ارتفاع سعر نفط الأوبك وتجاوزه مستوى 40 دولاراً للبرميل، إلا أن مجاميع بورصة قطر واصلت تراجعاتها بشكل قوي. بدا ذلك واضحاً من عمليات المحافظ القطرية وبدرجة أقل القطريون الأفراد الذين باعوا صافي ما مجموعه 23 مليون ريال فقط في مواجهة مشتريات صافية بنفس القيمة من الأجانب محافظ وأفراد .
وفي محصلة الأسبوع انخفضت أسعار أسهم 36 شركة، فيما ارتفعت أسعار أسهم 6 شركات فقط، واستقر سعرا سهمي التحويلية وزاد بدون تغير، وانخفض متوسط حجم التداول اليومي إلى 265 مليون ريال، وهو أدنى مستوى له منذ نهاية شهر فبراير الماضي، وتراجعت كل المؤشرات الرئيسية والقطاعية وخاصة مؤشر قطاع العقارات ثم مؤشر قطاع الصناعة.
وكسر المؤشر العام حاجز الدعم الرئيسي عند مستوى 10180 نقطة وهبط إلى مستوى 9749، كما خسرت الرسملة الكلية ما قيمته 22.3 مليار ريال، وتراجعت إلى مستوى 526.8 مليار ريال.
وتزامنت هذه التراجعات مع انتهاء موسم إعلانات نتائج الربع الأول من العام 2016، ومن قبله موسم توزيعات أرباح عام 2015، وما أظهرته النتائج من تراجعات في أرباح نصف عدد الشركات المدرجة في البورصة.