ارتفعت أسعار النفط الخام في الأسواق الآسيوية، أمس الأربعاء، بنسبة 2%، قبيل ساعات من بيانات أمريكية حول مخزونات النفط الخام الأسبوعية، بعد هبوط سجلته أسعار الخام، الثلاثاء، إلى أقل من 37.5 دولار للبرميل.
وتنتظر أسواق النفط العالمية، اجتماعاً للمنتجين يعقد في 17 من الشهر الجاري، لبحث تثبيت إنتاج النفط عند مستويات يناير الماضي، وخطوات أخرى من شأنها إعادة الاستقرار لأسواق النفط.
وبحلول الساعة (08:54 بتوقيت جرينتش) ارتفعت أسعار خام القياس العالمي تسليم يونيو إلى 38.80 دولار للبرميل، صعوداً من أسعار إغلاق تعاملات الثلاثاء البالغة 37.87 دولار.
وتعاني أسواق النفط الخام حول العالم من تخمة المعروض ومحدودية الطلب بسبب استمرار إنتاج النفط، بينما تشهد اقتصادات العالم تراجعاً في معنوياتها أدى إلى ارتفاع نسب البطالة وتراجع نسب التضخم إلى أقل من 1% وتراجع أسعار السلع الأولية.
من جانبها ذكرت مصادر مطلعة على الخطط الروسية، أمس الأربعاء، أن روسيا ترى أن تراوح سعر النفط بين 45 و50 دولارًا للبرميل مقبول لتحقيق التوازن في سوق النفط العالمية، مضيفة أنه من المتوقع أن يؤدي الاتفاق على تثبيت إنتاج النفط إلى تسريع وتيرة استعادة التوازن بين العرض والطلب على الخام ليتحقق التوازن قبل نحو نصف عام من الموعد المتوقع.
وقالت المصادر إن روسيا لا تنوي كبح الإنتاج في مشروعاتها الجديدة في إطار اتفاق التثبيت وقد تستخدم سبلا أخرى للحد من الإنتاج أثناء سريان الاتفاق، وذلك في الوقت الذي ذكر فيه التلفزيون الحكومي في إيران، أن وزير النفط بيجن زنغنة قال إن إنتاج بلاده من الخام سيصل إلى أربعة ملايين برميل يوميا بحلول مارس 2017.
ونقل التلفزيون عن زنغنة قوله إن صادرات النفط المتوقعة في الميزانية السنوية تبلغ نحو 2.25 مليون برميل يوميا، هذا يعني أن إنتاجنا هذا العام سيصل إلى أربعة ملايين برميل يوميا . وبدأت السنة الفارسية يوم 20 مارس.
وقال زنغنة إن إنتاج بلاده من الخام زاد بعد رفع العقوبات الدولية في يناير كانون بموجب اتفاق نووي توصلت إليه طهران مع ست قوى دولية.