قلص جانباً من خسائره الصباحية

المؤشر العام يتراجع 2.1 % وسط خسائر الأسواق العالمية

لوسيل

الدوحة - محمد السقا

مستثمرون: موجة البيع مؤقتة.. والفرصة مواتية لاقتناص الأسهم

تراجع المؤشر العام للبورصة القطرية بنسبة 2.11% بنهاية جلسة أمس، متدنياً إلى مستوى 8651.48، بعد أن فقد 186.17 نقطة عن مستويات جلسة الاثنين الماضي.
وبلغت القيمة السوقية للأسهم المتداولة أمس 466.2 مليار ريال بتراجع 2.8% عن قيمتها أمس عند 479.7 مليار ريال، فاقدة 13.5 مليار ريال.
وسجل مؤشر العائد الإجمالي انخفاضا بمقدار 312.19 نقطة، أي ما نسبته 2.11 % ليصل إلى 14508.03 نقطة، وسجل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي انخفاضا بقيمة 38.95 نقطة، أي ما نسبته 1.11 % ليصل إلى 3483.38 نقطة.. وسجل مؤشر جميع الأسهم المتداولة انخفاضا بمقدار 67.59 نقطة، أي ما نسبته 2.73 % ليصل إلى 2410.41 نقطة.
وشهدت الجلسة هبوطاً جماعياً للقطاعات أبرزها العقارات بنسبة 5.03%؛ بضغط من تراجع 3 أسهم تقدمها إزدان متصدر القائمة الحمراء بـ7.64%، وتراجع مؤشر البنوك 2.40%، متأثراً بانخفاض عدة أسهم بالقطاع على رأسها الأهلي بواقع 6.6%، وتراجع الوطني 3.46%، وانخفض الصناعة 1.78%؛ بضغط هبوط 6 أسهم تصدرها الكهرباء والماء بـ3.27%، وتجاهل القطاع تصدر سهم الخليج الدولية الارتفاعات بـ2.55%، وتصدر سهم السلام العالمية المتراجع 3.17% الكميات بـ2.6 مليون سهم، بينما جاء الريان على رأس السيولة بـ31.3 مليون ريال منخفضاً 1.89%.
واستطلعت لوسيل آراء عدد من المستثمرين داخل قاعة التداول بالبورصة القطرية خلال جلسة أمس، حيث أكد المستثمر محمد البلك أنه على الرغم من موجة الهلع التي انتابت الاسواق العالمية بسبب انخفاض المؤشرات الأمريكية الا ان الفرصة مواتية الان للشراء وسط مستويات سعرية على العديد من الأسهم، مؤكداً أنه على الصعيد الشخصي سيقوم بالشراء بقوة خلال الجلسة.
في حين يؤكد المستثمر ناصر النعيمي، انه على الرغم من تداول المؤشر دون مستوى 9 الاف نقطة حالياً الا أنه على صعيد التحليل الفني والاساسي، يبقى مستوى 9 الاف نقطة عامل دعم قوي يستطيع المؤشر العام العودة اليه وبقوة، مع انحسار آثار التراجعات العالمية، مشيرا الى أن المتابع الجيد لحركة التداولات سيجد ان الافراد القطريين هم من سيطروا على عمليات الشراء الإيجابي خلال الجلسة، واقتنصوا فرصا جيدة على العديد من الأسهم خلالها.
أما المستثمر عمر محمود فقال: الخبرات السابقة تؤكد أن تأثير تلك المتغيرات العالمية لا يندرج على بورصة قطر وحدها بل كل الاسواق فى العالم، وهو ما توقعه الجميع خلال مساء أول أمس أن يلقى بظلاله على جلسة الثلاثاء.
وقال أحمد ماهر المدير الاستثماري لشركة نماء للاستشارات الاقتصادية: إن الخسائر القوية التي تشهدها الأسواق العالمية والتي تعد الأكبر منذ سنوات ألقت بظلالها على الأسواق العربية بشكل عام، مؤكداً أن العمليات البيعية الواسعة في الأسواق العالمية دفعت المستثمرين بالسوق القطري إلى التخارج والاحتفاظ بالسيولة لحين وضوح رؤية الاقتصاد العالمي، وأشار إلى أن عمليات تصحيح المسار في السوق العالمي جاءت نتيجة الارتفاعات القياسية التي شهدتها الأسواق منذ تولى دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية في يناير 2017.