تخريج 17 طالبا من البرنامج التأهيلي

د. عيسى الجفالي: توجيهات من رئيس الوزراء باستحداث أقسام للعلاقات العامة لمساعدة ذوي الإعاقة

لوسيل

أحمد فضلي


قال سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية: إن هناك توجيهات من معالي رئيس مجلس الوزراء باستحداث أقسام للعلاقات العامة في الجهات الحكومية لمساعدة ذوي الإعاقة، موضحا أن تلك الأقسام ستكون معنية بالتوجيه والمتابعة والعناية بذوي الإعاقة وكبار السن، مشيرا في ذات الإطار إلى أن الكوادر والكفاءات التي ستعمل في تلك الأقسام يتم إعدادها لتذليل كافة الصعاب أمام مستحقي الخدمات الخاصة.

الوظائف الحكومية
وشدد الوزير على أن القانون ينص على تخصيص 2% من جميع الوظائف في الجهات الحكومية لذوي الإعاقة، ملمحا إلى أن دور الوزارة يتمثل في حصر طلبات ذوي الإعاقة ومن ثم التنسيق مع مؤسسة حمد الطبية لتحديد الأعمال التي يمكن أن يقوموا بها ومن ثم ترشيحهم للجهات الحكومية، مشيرا في تصريحات إعلامية على هامش حفل تخريج طلاب البرنامج التأهيلي لذوي الإعاقة السمعية والذي ينظمه مركز قطر للمال، إلى السعي الدؤوب لفتح آفاق وفرص إدماج المعوقين في سوق العمل، حيث كشف عن وجود زيادة في عدد الذين يعملون في إدارات الدولة المختلفة حاليا وأنهم يمارسون أعمالهم على أكمل وجه.
وخرَّجَ مركز قطر للمال، تحت رعاية سعادة الوزير، 17 طالبًا شاركوا في البرنامج الخاص لخريجي الثانوية العامة من ذوي الإعاقة السمعية، والذي حمل شعار أعط ذوي الإعاقة السمعية صوتًا كسر الحواجز لمن يعيش مع الإعاقة السمعية .
وقال الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، يوسف محمد الجيدة: إن البرنامج نظم بالتعاون مع أكاديمية قطر للمال والأعمال ويهدف إلى مد يد العون لذوي الاحتياجات الخاصة للحصول على حقوقهم في التعليم والعمل كأي فرد من أفراد المجتمع ويكفل المساواة بينهم في الفرص المهنية وخاصة في قطاع الخدمات المالية في قطر، وأضاف: كل فئات المجتمع تشكل نسيج القوى العاملة في الدولة، وذوو الاحتياجات الخاصة جزء لا يتجزأ من هذا النسيج، حيث أثبتوا أنهم قادرون على متابعة تعليمهم العالي والتفوق والاندماج في سوق العمل والإنتاج والمساهمة من مكانهم في دعم عجلة الاقتصاد الوطني .
وبين الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال أن البرنامج يدخل في إطار التزام المركز بالمسؤولية الاجتماعية وأن أهمية هذه المبادرة تكمن في إيمانها بما جاءت به الرؤية الوطنية 2030 التي تعتبر أن التنمية المجتمعية إحدى الركائز الأساسية وأن الاستثمار في العنصر البشري وتمكينه عبر التعليم الذي هو الدعامة الأساسية لتقدم المجتمع.
وشدد الجيدة على أن المركز مستمر في دعم المبادرات المجتمعية وأن أداء المركز سيتواصل خلال العام الجاري والسنوات المقبلة بنسق متميز.

المسؤولية الاجتماعية
إلى ذلك، قال الرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال الدكتور عبد العزيز الحر: إن البرنامج يدخل ضمن المسؤولية الاجتماعية للأكاديمية والتزامها بالمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال مواصلة دعم ركائزها ومنها الاستثمار في رأس المال البشري عبر التعليم والتدريب والوعي لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة قائمة على العلم والمعرفة وصولا إلى مجتمع مستقر ومزدهر وآمن.
وأشار الدكتور الحر إلى أن الموارد البشرية هي الثروة الرئيسية للأمم، مضيفا أن ذلك الرصيد لن يكون ذا قيمة دون العنصر البشري المدرب والمزود بالمهارات وتابع قائلا: لأن البشر هم القادرون على استخدام هذه الموارد وتسخيرها في العمليات الإنتاجية.. كما يعتبر تطوير الإنسان وتسليحه بالعلم والمعرفة والتدريب المناسب أحد الشروط الرئيسية لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة وذلك يشمل ذوي الاحتياجات الخاصة ومنهم أصحاب الإعاقة السمعية .
وكشف فهد زينل مستشار المشاريع الخاصة بمركز قطر للمال، أن نسبة توفير فرص العمل فاقت 60% مشددا على أن الهيئات والمؤسسات التي تم التواصل معها أعربت عن تجاوبها مع البرنامج.
وأشار مستشار المشاريع الخاصة بمركز قطر للمال إلى أن البرنامج يستهدف خريجي التربية السمعية للمرحلة الثانوية، وتابع قائلا: تم وضع المخطط الدراسي ومراعاة الاحتياجات الخاصة مع العمل على تقديم أقصى المهارات التدريبية للمتدربين .