قال سعادة الدكتور مصطفى بوطورة سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة لدى الدولة، إن مخرجات دورة القمة الـ 41 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية خطوة طيبة مباركة في الاتجاه الصحيح، وفي مقدمتها قرار فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية.
وقال السفير بوطورة في تصريحات لـ لوسيل : هذا تم بلا شك عبر الحوار الجاد بين الأطراف المعنية، لأن الحوار هو الأسلوب الوحيد والأنجح لحل أي أزمات أو اختلافات، وهذا ما أكدت عليه الجزائر منذ بداية الأزمة الخليجية عام 2017، حيث دعت إلى ضرورة التعامل معها وعلاجها بالحوار البناء داخل البيت الخليجي بتغليب روح الأخوة والمصالح العليا لأبناء الخليج الأشقاء .
وأشاد السفير الجزائري بالوساطة الخليجية قائلاً: في هذا السياق تجدر الإشادة بدور الوساطة البنَّاء والهادئ الذي قامت به دولة الكويت ممثلة في أميرها الراحل سمو الشيخ صباح الأحمد منذ اندلاع الأزمة، وهي المسيرة التي أكملها الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح لتتوج بهذه النتيجة الهامة على طريق الحل النهائي للأزمة.
واعتبر السفير الجزائري أن ما حدث من تطور إيجابي في مسار هذه الأزمة بداية موفقة وانتصار لدول الخليج العربية، والوطن العربي وخدمة لمصالح شعوبها في ضوء ما تعيشه المنطقة والعالم من مستجدات وتطورات تقتضي التعاون والتنسيق بين الأشقاء للتعامل مع كل التحديات المطروحة.