تواصلت اليوم، منافسات بطولة الطلع ضمن مهرجان مرمي الدولي الثاني عشر والذي يقام في صبخة مرمي بسيلين .
وشهدت تصفيات المجموعات من 37 إلى 42، تأهل مبارك عبدالرحمن النصر، محمد ثاني الهاجري ، وفريق الشقب إلى الدور المقبل، ليصل عدد المتأهلين إلى 23 متأهلا.
وقدّمت الصقور أداء جيدا، حيث إن الطيور التي طلعت في توقيت جيد، أبانت عن جاهزيتها، وأنها ستقول كلمتها في الأدوار المقبلة.
من جهة أخرى، أخفقت الشواهين، في تحديها لزاجل عبدالله فخرو في بطولة هدد التحدي ضمن مهرجان مرمي الثاني عشر، وذلك رغم تحقيقها نتائج إيجابية ضمن المجموعة الرابعة يوم أمس، مما فتح شهيّة أهل الشواهين، إلا أن الزاجل خيّب ظنونهم وحلّق عاليا وعاد ناجيا إلى أوكاره في أم عبيرية.
ونوه السيد محمد بن مبارك العلي، رئيس لجنة بطولة الطلع، بأداء المشاركين، وبجاهزيتهم في البطولة، وقال إن اليوم السابع من عمر المهرجان وتصفيات بطولة الطلع، لم تتأخر فيه انطلاقة المنافسات، حيث إن الضباب لم يكن كثيفا كما في السابق، والبداية كانت في وقت مبكر عن الأيام السابقة .
بدورهم، أعرب المشاركون في بطولة الطلع عن ارتياحهم لاختيار مكان البطولة، مشيرين إلى أن أجواء البطولة تحاكي أجواء القنص الحقيقي ، منوهين في الوقت ذاته، أن شرف المشاركة يعتبر فوزا في حدّ ذاته.
وفي هذا الصدد، عاد الصقار المخضرم في بطولة الطلع، السيد عبدالهادي بن حمد الهدوان بالذاكرة إلى مهرجان مرمي في نسخته الأولى، حيث تحصّل آنذاك على المركز الأول.
وقال : الأجواء تختلف اليوم عن السابق، حيث في السنوات الأولى، كانت الحبارى إلكترونية، وكانت الحظوظ متساوية.. أما الآن، فإن الأمر مختلف، حيث إن الحبارى الحية، أعطت نكهة خاصة لأجواء البطولة خاصة، ولمهرجان مرمي عامة، بالإضافة إلى الإثارة، حيث إنه في ميدان المنافسة تظهر الصقور التي تدربت جيدا، وتلك التي يكون نظرها حادّا عن غيرها .
من جهته، أكد الصقار حمد زابن الدوسري، الذي يشارك في بطولة الطلع هذا العام بثلاثة صقور، أن ما دعاه ورغّبه في خوض غمار المنافسة ضمن مهرجان مرمي الدولي، هو المساهمة في المحافظة على إرث الأجداد، حيث إن الصقارة إرث نعتز به ونفتخر به ، وعن تدريب الصقور، وهل يقوم بذلك لوحده أم مع أصدقائه قال: غالبا ما نخرج إلى البر في مجموعات، وكل واحد منا يدرب صقره أثناء التدريب، كما أننا نجتمع أثناء كل نهاية الأسبوع .
ونظرا لاتباع اللجنة المنظمة لمهرجان مرمي للإرشادات الصحية والاشتراطات والاحترازات التي توصي بها الجهات المختصة، وخصوصا وزارة الصحة، فإن موقع المهرجان، يعرف حضورا لمتطوعي الهلال الأحمر القطري الذين يقدمون الإرشادات والتوجيهات، ويذكّرون الزوار باحترام المسافة الاجتماعية الآمنة ولبس الكمامات .