فاز مركز جامعة قطر للعلماء الشباب بست جوائز عالمية في المعرض الدولي للاختراع والابتكار والتكنولوجيا بماليزيا /ITEX/، والذي نظم مؤخرا عن بعد وخصص لطلبة المدارس والجامعات.
وفازت طالبتان من جامعة قطر، سارة العبيدلي من كلية الهندسة ومريم الكواري من كلية الآداب والعلوم، المنتسبات لبرنامج /أنا باحث/ بالمركز، بالميدالية الذهبية، وجائزة أخرى في فئة /الثلاثة الأوائل في التميز/ وذلك عن مشروع بعنوان /غشاء بوليمر وظيفي لمعالجة المياه الذي تكمن أهميته في تنقية المياه من الشوائب/.
وعن المرحلة الثانوية، فاز الطالبان تميم الراشد ويوسف المحمود من مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال، بالميدالية الذهبية عن مشروع بعنوان /مستشعرات ذكية باستخدام هايدروجيل للتطبيقات الزراعية يهدف إلى تحسين خصائص وخصوبة التربة/.
كما فاز الطالبان عبد الله الجناحي وعبدالله النصر من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، بالميدالية الذهبية عن مشروع بعنوان /ألياف نانوية مركبة ذكية وقوية من أجل التشغيل الذاتي للأجهزة الإلكترونية/.
أما عن المرحلة الإعدادية، فقد فاز الطالبان أحمد ماجد وأحمد سلامة من مدرسة الكعبان الإعدادية للبنين، بالميدالية البرونزية وجائزة في فئة /الثلاثة الأوائل في التميز /عن مشروع بعنوان /نموذج غير تقليدي للتعلم عن بعد مستوحى من جائحة كورونا/ تحت اشراف مركز جامعة قطر للعلماء الشباب.
وقالت جامعة قطر، في بيان، إن هذا الفوز جاء بالرغم من المنافسة الدولية القوية حيث تنافس 250 مشروعا في المسابقة ، مضيفة أن الطلبة المنتسبين لبرامج المركز تقدموا بمشاريع وأبحاث تم تطويرها والعمل عليها في معامل جامعة قطر وباستخدام أحدث الأجهزة ووسائل البحث.
وأعربت الدكتورة نورة آل ثاني، مدير مركز جامعة قطر للعلماء الشباب، عن فخرها بما حققه الطلبة من نجاح من مشاريع وأبحاث تتميز بحداثتها وجودتها، وقالت إن هذا النجاح يشير إلى وعي الطلبة بأهمية تسخير العلم وتقصي الأسئلة وتفسيرها وإيجاد حل هندسي للمشاكل والتحديات باستخدام الطرق العلمية أو الهندسية أو التكنولوجية.
وأكدت حرص المركز على توفير البيئة الداعمة للطلاب وتشجيعهم على المشاركات الدولية لإكسابهم الخبرات اللازمة لتطوير المشاريع والاختراعات وتمثيل دولة قطر عالميا لإبراز نتاجها العلمي والبحثي.
ويقدم المعرض الدولي للاختراع والابتكار والتكنولوجيا بماليزيا /ITEX/، فرصة فريدة لجميع المخترعين المشاركين للحصول على الاعتراف باختراعاتهم، وعرض مشاريعهم المبتكرة، وكذلك التنافس عالميا عن طريق المنصة العالمية التي يوفرها المعرض.