في إطار فعاليات أسبوع «قطر للاستدامة 2017»

دور الهندسة في التنمية المستدامة بورشة عمل لـ المهندسين القطرية

لوسيل

لوسيل

نظمت جمعية المهندسين القطرية ورشة عمل متخصصة بعنوان هندسة الاستدامة ضمن فعاليات النسخة السنوية الثانية من أسبوع قطر للاستدامة 2017، الذي نظمه مجلس قطر للمباني الخضراء، خلال الفترة من 28 أكتوبر إلى 4 نوفمبر الجاري، تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية. وقال المهندس أحمد جاسم الجولو، رئيس جمعية المهندسين القطرية، رئيس اتحاد المهندسين العرب، إن ورشة العمل الهندسية في مجال التنمية الاستدامة تركز على العديد من المحاور الهامة فيما يتعلق بتعريف الاستدامة ودور الهندسة والمهندسين والجمعيات الهندسية تجاه التنمية المستدامة في المجتمعات. وعن دور الجمعيات الهندسية في التنمية المستدامة، أضاف الجولو أن الجمعيات والنقابات الهندسية في المنطقة و العالم تسعى لتدريب وتوعية المهندسين والجهات التنفيذية المختصة والمرتبطة لتحقيق الاستدامة، وتوفير أفضل الطرق والآليات من خلال الأبحاث الهندسية في هذا الشأن، كما أن التدريب المستمر وورش العمل تمكن المهندسين والجهات الهندسية من الوقوف على آخر المستجدات بشأن كيفية تطبيقها.
وقال الجولو إن جمعية المهندسين القطرية شاركت في أسبوع الاستدامة في قطر 2017، من خلال ورشة العمل هندسة الاستدامة التي شهدت حضوراً مكثفاً من قبل المختصين والخبراء في هذا المجال، واستعراض أفضل المحاور والأبحاث في هذا الشأن، لافتا إلى أن جمعية المهندسين القطرية مستمرة في إقامة الورش التدريبية والمؤتمرات الهندسية المتخصصة والمواكبة لآخر المستجدات والقضايا الهندسية التي تهم الفرد والمجتمع حاليا ومستقبلاً.
من جانبه، قال المهندس إبراهيم أحمد السليطي، عضو مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية، رئيس لجنة الأنشطة والمؤتمرات، إن الاستدامة في الهندسة وهو المحور الرئيسي لورشة العمل يأتي لتوضيح دور الهندسة في مجال الاستدامة من خلال 5 محاضرات لاستعراض محاور مختلفة.
وأضاف: الاستدامة ليست فقط استهلاك الفرد ما يحتاجه من الموارد وحفظ ما يتبقى للأجيال المقبلة وإنما يشمل مجالات عده منها تأثير هذا لاستخدام على الموارد الاجتماعية والاقتصادية، وتلعب الهندسة دوراً هاماً في التنمية المستدامة حيث تركز (هندسة الاستدامة) على تأثير المشاريع على البيئة والاقتصاد والمجتمع .
واستشهد السليطي بعدة أمثلة على تأثير بعض المشاريع الكبرى مثل مشروع الريل في مجال المواصلات على المجتمع والاقتصاد والبيئة، قائلا: تصب عوائد وفوائد المشروع في مصلحة البيئة من حيث تخفيف الازدحامات وعوادم المحروقات، والاقتصاد من حيث توفير الوقت والتكلفة، وأيضاً تقبل المجتمع للريل كوسيلة اقتصادية حضارية، إلى جانب التأثير الإيجابي على نمط الحياة في قطر، ويمكن تطبيق هندسة الاستدامه على المشاريع الكبرى اذا استخدمة مناهج الاستدامه في هذه المشاريع .
وقال المهندس عبد الله الباكر، عضو مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية، إن الجمعية ومن خلال سعيها المستمر وحرصها الدائم على رفع مستوى وجودة مهنة الهندسة ومن خلال برنامج أنشطتها السنوي لعام 2017 أدرجت في أنشطتها خلال شهر نوفمبر الجاري محاضرة استبدلتها لجنة الأنشطة بمجموعة محاضرات ( 5 محاضرات و6 متحدثين) لمشاركة المحتفلين بأسبوع قطر للاستدامة 2017 تحت مسمى هندسة الاستدامة حيث تم تعديل وقت المحاضرة ليناسب النشاط الجديد.