تنتظر الأنيقات من هواة الساعات الفاخرة، موسم خريف وشتاء 2017 بفارغ الصبر، حيث يشتمل على مجموعة من أبرز الساعات الآتية من الدور العريقة، والمميزة في هذا المضمار. وتألقت العديد من الساعات العالمية بلمسة الذهب الخالص خلال استعدادات الموسم، عبر ترصيعاتها الأنيقة، وإمكاناتها التقنية والتصميمية الفريدة.
وتبرز من دار تشانيل ساعة بريميير ذات الترصيعات الفاخرة من سلاسل الذهب، بالإضافة إلى لمسة من اللؤلؤ البراق ذي الطابع الأنيق.
أما دار ديور فتألقت منها ساعة ذا ميني دي ووفين ساتين فاشتملت على ترصيعات مزجت الذهب بالألماس، عبر أنسجة رفيعة بدت ملائمة للمرأة الرقيقة، التي لا تستطيع التخلي عن الفخامة والرقي.
أما ساعة رويال أوك من دار أوديماريس بيجيت فزينت هي الأخرى بباقة من ترصيعات الذهب الوردي المطعم بالألماس الفاخر.
ولم تفوت دار جيرارد بريغو الموعد، فنافست بساعة كاتس آي سيليستيال وهي ساعة ليلية فاخرة، بتصميمات تستوحي طابع القطط، مع لمسات من الذهب والألماس أيضًا.
وبدا في ساعات خريف وشتاء 2017، الاهتمام بالمزج بين الذهب والألماس بشكل واضح، فيما أتت الترصيعات بالأحجار الأخرى من نفائس اللؤلؤ أو الزمرد بدرجة أقل.
وكانت الساعات الذهبية قد قل بريقها واعتماد الدور العالمية عليها في الآونة الأخيرة، على عكس فترة ثمانينيات ومطلع تسعينيات القرن الماضي حيث كانت الأكثر شيوعًا، لكن هذا الموسم يبدو أنه مثل عودة للساعات الذهبية، بلمستها الكلاسيكية التي لا تخلو من الطابع الحداثي الملائم للقرن الحادي والعشرين.