للطلبة المحتاجين

دعوة من قطر الخيرية لدعم مشاريعها التعليمية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

دعت قطر الخيرية الى دعم مشاريعها التعليمية في عدة دول حول العالم بما فيها دولة قطر، تحت شعار علّمني؛ كُن أملي لمستقبلٍ أفضل .

يأتي ذلك تزامنا مع بدء العام الدراسي الجديد ووسط تحديات كبيرة تواجهها الأسر الفقيرة وذات الدخل المحدود خصوصا بسبب جائحة كورونا.

وتهدف قطر الخيرية من دعوتها لدعم المشاريع التعليمية إلى إتاحة الفرصة لأكثر من 5 آلاف طفل محتاج للعودة إلى مقاعد الدراسة، وتوفر نموذجا راقيا لحماية حق الأطفال في التعلم، كما تحقق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتجسد شعار قطر الخيرية وهو توفير حياة كريمة للجميع .

احتياجات ومشاريع

وتعمل قطر الخيرية على توفير الاحتياجات التعليمية لطلاب الأسر الفقيرة ومحدودة الدخل لاسيما التي تأثرت أوضاعها بسبب الجائحة وفقدت مصدر دخلها، الأمر الذي يعيق قدرتها على تلبية احتياجات أبنائها التعليمية لإكمال دراستهم مثل: الحقيبة المدرسية التي تحتوي على الدفاتر والكتب والقرطاسية، والزي المدرسي، ودفع الرسوم الدراسية. كما تستهدف بناء وصيانة المدارس في المناطق النائية والفقيرة للحد من الجهل والأمية ونشر التعليم بين أبنائها، لأن ذلك يمثل التحدي الأكبر الذي يواجه هذه المجتمعات.

مستقبل أفضل

وجاء إطلاق شعار علّمني؛ كُن أملي لمستقبلٍ أفضل . ترجمة لحرص قطر الخيرية واهتمامها بالتعليم باعتباره أحد الركائز الأساسية في استراتيجيتها وأحد المجالات التنموية الرئيسة لعملها، مساهمة منها في نشر التعليم ومحاربة الفقر خصوصا وسط المجتمعات المهمشة والمناطق التي تعاني من أزمات متعددة مثل اللجوء والنزوح حيث تنعدم فرص دخول أبنائهم المدارس. وتسعى قطر الخيرية بذلك لتأمين مستقبل أفضل لأبناء هذه الأسر وضمان حقهم في التعليم، خاصة بعد أن أفادت تقارير بأن ربع مليون طفل محرومون من الوصول لمقاعد الدراسة.

طرق التبرع

وتحث قطر الخيرية أهل الخير الكرام في قطر مع بدء عام دراسي جديد على مد يد العون للطلاب الفقراء وذوي الحاجة والتبرع لتأمين مستلزمات الدراسة لهم ودفع الرسوم لمساعدتهم على مواصلة تعليمهم خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا.