استضاف معهد ستريلكا مؤتمر قطر: لا حدود للهندسة المعمارية ، وقد تناول الحديث عن المشاريع القطرية المبتكرة العديد من المهندسين المعماريين البارزين والمخططين المدنيين وناقشو أوجه التشابه بين البناء في شمال روسيا والدوحة، وكذلك المباني الأكثر إثارة وروعة في الدولة.
وقدم المحاضرة التي بعنوان الماضي والمستقبل والحاضر للهندسة المعمارية في قطر ، إبراهيم محمد الجيدة الرئيس التنفيذي للمكتب الهندسي العربي في قطر وقد تحدث حول كيفية الانتقال من حقبة ما قبل النفط، إلى حقبة ما بعد النفط، وإمكانية بناء ناطحات سحاب مع المحافظة على التقاليد التي تخص البلد.
أما المحاضرة الأخرى فكانت بعنوان الهندسة المعمارية بين التقاليد والحداثة وقدمها المهندس عبد الواحد الوكيل، وهو مهندس ومستشار لمجموعة بروة، والفائز بجائزتي دريوس وآغا خان، المخصصة لبحث خلق أشكال لها أصالة وبأسعار زهيدة، فوائد التقنيات الهندسية القديمة، والكلاسيكية العربية الحديثة (نيو اكلاسيك) وفي الجلسة النقاشية التي بعنوان البناء في ظل ظروف قاسية ، تحدث كل من سلمان المهندي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بروة، مونيكا كونراد، مديرة المشاريع في مؤسسة ستريلكا، ميخائيل أليكسيفسكي، رئيس مركز ستيرلكا، للأنتثروبولوجيا الحضرية، وفايل هارا، عضو الجمعية الفنلندية للهندسة المعمارية - مؤسس أفانتو للهندسة المعمارية، وقد تحدثوا في كيفية تأثير الظروف القاسية على صياغة قواعد ملائمة لذلك، ومدى وجود مقاربة عالمية للبناء في الجليد والرمل وغيرها من الظروف الاستثنائية.
في المقابل تحدث علي عبد الرؤوف علي أبو السعد، أستاذ الهندسة المعمارية، والمسؤول في إدارة التخطيط العمراني بوزارة البلدية والبيئة في قطر في محاضرة بعنوان من البناء الكبير إلى الحياة الكبيرة ، حيث شرح كيف غيرت مشاريع ومبانٍ ضخمة في الدولة، مثل المؤسسة التعليمية، المتحف الإسلامي، متحف قطر الوطني، اللؤلؤة، ملاعب كأس العالم في بطولة كرة القدم 2022، العاصمة الدوحة على الصعيدين العمراني والثقافي.
وقال سعادة فهد بن محمد العطية سفير دولة قطر لدى روسيا الاتحادية إنه من الأهمية بمكان في إطار السنة الثقافية القطرية - الروسية 2018 أن نوفر الفرصة لتبادل التجربة والمعرفة بين البلدين، قطر وروسيا، الاتحادية خاصة في مجال الهندسة المعمارية والتنمية الحضرية مع السعي والحرص على الابتكار. وقد استمع الحضور من نخبة المهندسين المعماريين القطريين لكيفية إنشاء منشآت معمارية حديثة يتم فيها الحفاظ على التوازن بين الكفاءة والجمال والاستدامة والهوية الثقافية، وبفضل هذه المشاريع، أصبحت الدوحة الآن بمثابة لؤلؤة العمارة الحديثة الشرق أوسطية، وحضر المؤتمر أكثر من 800 زائر، وتابعه أكثر من 400 شخص عبر الإنترنت.