بعدما رفضت قطع واردات النفط الإيرانية

بلومبرج الصين توجه ضربة موجعة لجهود عزل طهران اقتصاديا

لوسيل

ترجمة - يوسف محمد

لم تتمكن الولايات المتحدة الأمريكية من إقناع الصين بقطع واردات النفط الإيرانية، بحسب ما صرح به مسؤولان على دراية بالمفاوضات الجارية في هذا الخصوص، ما يوجه ضربة موجعة لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى عزل إيران بعدما سحب الأخير واشنطن من الاتفاق النووي التاريخي الذي توصلت إليه طهران مع القوى الست العالمية الكبرى في العام 2015.
ومع ذلك لم توافق بكين على زيادة مشترياتها من الخام الإيراني، وفقا للمسؤولين اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتهما نظرا لكون المفاوضات مع الصين والدول الأخرى لا تزال مستمرة، وفقا لما أوردته شبكة بلومبرج الإخبارية الأمريكية المعنية بالشأن الاقتصادي.
وذكرت الشبكة في سياق تقرير على نسختها الإلكترونية أن الخطوة التي أقدمت عليها الصين من شأنها أن تهدئ المخاوف بِشأن سعيها لإفشال الجهود الأمريكية الساعية إلى عزل إيران عبر شراء النفط الزائد.
ويقوم مسؤولون أمريكيون بزيارة عواصم العالم في محاولة منهم لقطع مبيعات النفط الإيراني بحلول أوائل نوفمبر المقبل، وهو موعد إعادة فرض العقوبات الأمريكية على طهران.
وبرغم أن إدارة ترامب صرحت بأنها تريد قطع صادرات النفط الإيراني إلى الصفر بحلول الـ 4 من نوفمبر المقبل، يرى معظم المحللين أن هذا الهدف مستبعد الحصول.
وقام فرانسيس فانون، مساعد وزير الخارجية الأمريكية لمكتب موارد الطاقة بزيارة مؤخرا إلى الصين لمناقشة العقوبات، بحسب ما قاله الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية.
كان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد ذكر مؤخرا أن دور الصين محوري فى إنقاذ الاتفاق النووى بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في وقت سابق من العام.
وانسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو من الاتفاق المبرم في 2015. وكانت عقوبات دولية رُفعت عن طهران بموجب الاتفاق بينها وبين قوى عالمية مقابل كبح برنامجها النووي.
وأمر ترامب بفرض عقوبات على طهران، وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية إن واشنطن أبلغت حلفاءها بالتوقف عن استيراد النفط الإيراني بحلول نوفمبر. وتحاول إيران وموقعون آخرون على الاتفاق، بينهم الصين، إنقاذه.