السفارة السورية تكرم متفوقي الثانوية العامة..

القائم بالأعمال: قطر تقدم خدمات تعليمية ذات جودة عالية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

شاد سعادة الدكتور بلال تركية القائم بأعمال السفارة السورية بالدوحة، بجودة التعليم في دولة قطر، مشيراً إلى أن الخدمات التعليمية بقطر ذات جودة عالية وتنافس أرقى الدولة، وذلك خلال تكريمه الطلاب السوريين المتفوقين في الشهادة الثانوية العامة.

وكرمت السفارة السورية في دولة قطر أمس، بحضور القائم بالأعمال الدكتور بلال تركية، الطلبة المتفوقين في الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2020- 2021، والأوائل على مستوى الجالية السورية في دولة قطر الذين حققوا نتائج متميزة من البنين والبنات، وذلك خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة في مقر السفارة، بحضور المهندس ياسين نجار رئيس مجلس الجالية السورية وأولياء الأمور، حيث أهدت السفارة شهادات تقدير ومكافآت مادية للمتفوقين.

وعبر القائم بالأعمال الدكتور تركية عن فخره واعتزازه بالدرجات التي حققها أبناؤنا الطلبة على مستوى دولة قطر، في الوقت الذي حرم عشرات الآلاف من الطلاب السوريين داخل سوريا، والقاطنين في المخيمات من حق التعليم، بسبب ما تعرضوا له من انتهاكات حرمتهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية، وقدم شكره الكبير لدولة قطر على ما تقدمه من تسهيلات وخدمات تعليمية ذات جودة عالية تنافس أرقى الدول، واعتبر أن هذا الإنجاز يضاف إلى الإنجازات التي يحققها السوريون على الصعيد العلمي والعملي في مختلف أنحاء العالم ودول اللجوء التي وفدوا إليها. وأضاف بأن هذه الإنجازات تدعو للفخر وإظهار الصورة الصحيحة للشعب السوري، ورفض أي محاولات لتشويه صورتهم من خلال الممارسات والتصرفات الفردية، ومحاولة إظهار الجانب السلبي لهم، وأكد أن السفارة ستعمل على مساعدة الطلبة المتفوقين وعموم الطلاب السوريين لإكمال مسيرتهم التعليمية وفق الإمكانات المتاحة، حيث إن ملف التعليم يشكل أولوية هامة دائما، وحثهم على مواصلة التفوق وأن يكونوا مثالا يحتذى به أينما وجدوا.

وأشاد المهندس ياسين نجار رئيس مجلس الجالية بالجهد المبذول من قبل الطلاب والطالبات خلال العام الدراسي، في الصعوبات التي واجهتهم في ظل جائحة كورونا وأن هذا التفوق من شأنه أن يعزز اسم الجالية السورية في دولة قطر، وتأكيداً على قدرات الطلاب السوريين ليكونوا ضمن قائمة الأوائل سنوياً، وتحقيقهم لأولى خطوات النجاح في الحياة، وقدم شكره لأهالي الطلاب على جهودهم ودعمهم والذي كان نتاجه هذا التفوق وشدد على أهمية العلم ودورهم في التنمية وبناء سوريا المستقبل.

وعبر أولياء الأمور عن شكرهم العميق للسفارة ودولة قطر والمنظومة التعليمية المميزة فيها، والتي قدمت كافة وسائل الدعم والمساعدة للطلاب والطالبات وفق أحدث التقنيات الحديثة والمتطورة من خلال وزارة التعليم والتعليم العالي، وتوفير فرصة الدراسة عن بعد في ظل جائحة كورونا التي كان لها الأثر السلبي على المسيرة التعليمية خلال المرحلة الثانوية، كذلك من خلال توفير الكوادر التعليمية والخدمية المميزة التي من شأنها أن تدفع الطالب للتفوق والنجاح.