تطلق كيدزموندو الدوحة، المدينة التعليمية الترفيهية الفريدة من نوعها في قطر، النسخة الأولى من مخيمها الصيفي الذي يبدأ باستقبال الزوار الصغار السبت المقبل.
ويهدف البرنامج إلى مساعدة الأطفال على اكتساب المهارات المعرفية، تعزيز ثقتهم بأنفسهم، تطوير إحساسهم الإبداعي وتعليمهم الانضباط والصبر، من خلال مجموعة كبيرة من المغامرات التي يعيشون من خلالها أدوار الكبار وينخرطون في أنشطة تساعدهم في بناء قدراتهم.
وقالت الدكتورة إيمان بكر أبو الهوى، مدير عام كيدزموندو الدوحة: تعتبر العطلات الصيفية مناسبة مثالية لأولياء الأمور والأطفال في قطر لقضاء صيف مميز، حيث يكتشفون عالماً فريداً من التعليم الترفيهي والهادف في أجواء من المرح والمتعة . وأضافت: مخيمنا الصيفي 2017 في نسخته الأولى يُتيح لزوارنا الصغار الاستمتاع برحلة ذهنية وبدنية للبحث، الاستكشاف ولعب أدوار الكبار بأسلوب مكمّل للمناهج الدراسية، في حين يتم تزويدهم بالمعرفة والدروس الحياتية التي تساعدهم في أن يصبحوا أفراداً على مستوى جيد من الدراية والمعرفة خلال مراحل نموهم اللاحقة، يسرنا أن نرحب بالعائلات والأطفال في مدينتنا المغلقة، حيث يمكنهم الانطلاق نحو آفاق جديدة من الخيال والإبداع .
ومن ضمن العديد من أنشطة لعب أدوار الكبار التي سيشارك فيها الأطفال كجزء من المخيم الصيفي 2017، تتاح لهم فرصة قيادة السيارات في مضمار السباق ، تشغيل الآليات في موقع البناء ، المساعدة في الكشف عن الجرائم وتقديم التقارير عن الحوادث في محكمة كيدزموندو، تحضير البحوث، كتابة وتقديم الأخبار للكيديزنز (مواطنو كيدزموندو) من خلال الصحيفة، أفراد الشرطة والاهتمام بسلامة زملائهم الأطفال، القيام بدور المسعفين الطبيين في المدينة والتدرب على التنفس الاصطناعي، أو تعلم كل ما يلزم ليصبحوا رواد أعمال ناجحين، من خلال بيع منتجاتهم الخاصة وكسب المال في أكاديمية ريادة الأعمال، وغيرها الكثير.
وتُقدم كيدزموندو الدوحة مجموعة كبيرة من الأنشطة والمؤسسات التعليمية الترفيهية، حيث تقوم من خلالها بمزج الخيال والمعرفة لمساعدة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 2 إلى 14 سنة على تحفيز خيالهم الجمعي وتحديد أهدافهم من أجل إبداع مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم بينما يمضون أوقاتاً مفعمة بالمرح والمتعة. وتعتبر المدينة المصغّرة نسخة طبق الأصل من العالم الحقيقي بعملتها الخاصة، دستورها، اقتصادها وبنيتها التحتية الفعالة وهي تنسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تركّز على التنمية البشرية كمحرك للتقدم والازدهار.