الرسوم الجمركية تضع المزارعين الأميركيين في مواجهة خسائر كبيرة

لوسيل

لوسيل - وكالات

يواجه المزارعون الأميركيون تحديات كبيرة مع تطبيق الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، مما يعرضهم لخسائر محتملة بسبب انخفاض أسعار المحاصيل وفقدان حصتهم في الأسواق الدولية، اعتبارًا من السبت، أصبحت معظم المنتجات المستوردة إلى الولايات المتحدة تخضع لرسوم بنسبة 10%، مع توقعات بزيادة حدة الوضع ابتداءً من 9 أبريل.

وأثرت الرسوم الجمركية على أسواق كبرى مثل الصين، التي كانت تشتري نصف صادرات فول الصويا الأميركي، لكنها أصبحت الآن تستورد بكميات أقل من أمريكا بسبب تكاليف الرسوم العالية، بالإضافة إلى ذلك، يواجه المزارعون تحديات في العثور على أسواق بديلة بسبب المنافسة المتزايدة من دول مثل البرازيل.

تضر الرسوم الجمركية القدرة التنافسية للمزارعين الأميركيين، كما أن خسارة السوق الصينية تعتبر ضربة كبيرة، إذ يتوقع الخبراء أن يتسبب ذلك في انخفاض إضافي في صادرات المنتجات الزراعية. وتشير وزارة الزراعة الأميركية إلى أن ما استوردته الصين العام الماضي تراجع بنسبة 15% مقارنة بعام 2023. وقد أنفقت الصين 24.7 مليار دولار على المنتجات الزراعية الأميركية في العام الماضي، لكن تراجع المبيعات يشمل فول الصويا والذرة.

وتقدر وزارة الزراعة الأميركية أن الرسوم الانتقامية على صادراتها تسببت في خسائر تجاوزت 27 مليار دولار بين منتصف عام 2018 وأواخر 2019. ومع ذلك، قدمت الوزارة دعمًا حكوميًا قدره 23 مليار دولار لمساعدة المزارعين المتضررين من النزاعات التجارية في عامي 2018 و2019. ورغم ذلك، يعتبر المزارعون هذا الدعم بمثابة حل مؤقت لمشكلة طويلة الأمد.