حمد الطبية تجدد التزامها بتوسعة نظام الرعاية الصحية

لوسيل

الدوحة -قنا

شددت مؤسسة حمد الطبية اليوم على أهمية توسعة نظام الرعاية الصحية في دولة قطر لتلبية كافة احتياجات المرضى بشكل أفضل .
ويأتي هذا التأكيد بالتزامن مع الاحتفالات بيوم الصحة العالمي الذي يصادف السابع من ابريل في كل عام ويقام هذه السنة تحت شعار التغطية الصحية الشاملة وهو شعار يبرز اهمية ضمان حصور الجميع على الخدمات الصحية في الوقت والمكان المناسبين.
ودعما لهذا الهدف، تشهد مؤسسة حمد الطبية حاليا أكبر برنامج توسع في تاريخها حيث افتتحت منذ عام 2017 أربعة مستشفيات جديدة هي مستشفى حزم مبيريك العام، ومركز صحة المرأة والأبحاث، ومركز قطر لإعادة التأهيل ومركز الرعاية الطبية اليومية، مساهمة بذلك في توسعة بنيتها التحتية ومجموعة الخدمات التي تقدمها لمرضاها.
وفي شهر أكتوبر الماضي، تم افتتاح وحدة جديدة لعلاج الجلطات الدماغية في مستشفى حمد العام كما تم في أواخر العام الماضي افتتاح المرحلة الأولى من مركز الجراحة التخصصي في المبنى القديم لمستشفى النساء.
و قال الدكتور عبدالله الأنصاري الرئيس الطبي بالوكالة في مؤسسة حمد الطبية ان افتتاح مستشفى حزم مبيريك العام من أهم الإنجازات التي تمكنت مؤسسة حمد من تحقيقها في العام 2018، إلى جانب مركز الجراحة التخصصي فضلا عن افتتاح مركز مكافحة التدخين العام الماضي والوحدة الجديدة لعلاج الجلطات الدماغية إلى جانب إطلاق عدد من الخدمات الجديدة الرامية إلى تحسين رعاية المرضى.
وأشار في تصريح صحفي الى ان التقدم المتواصل الذي حرصت مؤسسة حمد الطبية على إحرازه تمثل في تعزيز قدراتها والنهوض بجودة الرعاية التي توفرها للمرضى فالنمو الذي تشهده المؤسسة عاما بعد عام كان سريعا جدا ويضاهي أي دولة في العالم من حيث وتيرة التغيير.
واوضح ان افتتاح المستشفيات الأربعة الجديدة الذي ترافق مع توسعة الخدمات الحالية واستقطاب أعداد إضافية من الكوادر العاملة بالإضافة إلى تطوير أساليب أفضل للعمل أدى إلى توفير المزيد من المواعيد للمرضى وزيادة السعة السريرية المتاحة بمرافق المؤسسة وتقليل فترات الانتظار وهو ما يؤدي بشكل عام إلى تيسير وصول المرضى بصورة أفضل لخدمات الرعاية الصحية التخصصية.
وأكد الدكتور الأنصاري أن تصنيف دولة قطر ضمن الدول الأوائل على مؤشر منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي في مجال التغطية الصحية الشاملة إنما يرجع بشكل جزئي إلى التزام مؤسسة حمد الطبية بتوفير أفضل رعاية صحية ممكنة لكافة المرضى بصرف النظر عن جنسيتهم حيث تمكنت الفرق الإكلينيكية في مؤسسة حمد الطبية العام الماضي من تقديم الرعاية للمرضى من خلال ما يزيد عن المليون ونصف المليون زيارة للعيادات الخارجية حيث خضع للعلاج مواطنون ينتمون إلى أكثر من مئة جنسية مختلفة.
وفي بداية هذه السنة حلت دولة قطر في المرتبة الخامسة عالميا على مؤشر الصحة الذي يصدره معهد ليجاتوم ومركزه الرئيسي في لندن، وتعتبر قطر الدولة الوحيدة في المنطقة التي نجحت في احتلال مرتبة ضمن المراتب الخمس الأولى لهذا المؤشر السنوي للدول المزدهرة.
وقال الدكتور الأنصاري أن هذا الترتيب يعكس مدى التقدم الذي أحرزه نظام الرعاية الصحية في قطر خلال السنوات الأخيرة كما شدد على أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسة حمد الطبية في توفير تغطية شاملة من خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة لسكان دولة قطر.
وفي إطار السعي إلى ضمان وصول السكان في قطر إلى الرعاية الصحية المناسبة في الوقت المناسب، أطلقت وزارة الصحة العامة السنة الماضية مجموعة من أدلة الرعاية الصحية الرامية إلى مساعدة أفراد الجمهور على فهم آلية الوصول لخدمات الرعاية الصحية في قطر.
وقال السيد علي عبدالله الخاطر رئيس لجنة الاتصال العليا للرعاية الصحية والرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية أن اعداد هذه الأدلة جرى تحت إشراف وزارة الصحة بالتنسيق مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية و سدرة للطب.
واشار الى ان النظام الصحي في قطر يوفر مجموعة واسعة من الخدمات العلاجية عالمية الطراز لمساعدة الناس على التعافي من الأمراض والمشاكل الصحية فضلا عن باقة متنامية من خدمات الرفاه الصحي والمعافاة الرامية إلى الحفاظ على صحتهم بمنأى عن الأمراض.
واوضح ان أدلة الرعاية الصحية تهدف إلى توفير المعلومات التي يحتاج إليها الناس لفهم آلية الوصول إلى النظام الصحي ما يشكل الخطوة الأولى لجني فوائد هذه الخدمات حيث تساعد هذه الأدلة على تمكين الناس من تحديد الخدمات التي يوفرها كل مزود وكيفية ترتيب المواعيد واختيار الخدمات التي تتوافق مع حاجاتهم.