يعتبر التمويل البنكي إحدى الركائز التي قد يلجأ إليها المستثمر أو رجل الأعمال الراغب في إنشاء مول أو سلسلة مولات تجارية تضم ماركات عالمية إلى جانب المواد الغذائية الاستهلاكية العادية.
وتعمل البنوك والمصارف الإسلامية العاملة في الدولة على دعم جميع المبادرات الاستثمارية بما فيها قطاعات التجارة والتجزئة، وذلك من خلال توفير التمويل اللازم إما للمستثمر الراغب في تشييد مول جديد أو رجل الأعمال الذي تقوم أعماله أساسا على توريد السلع للمولات.
وفي هذا الإطار يقول الرئيس التنفيذي لأحد البنوك سابقا والخبير المالي قاسم محمد قاسم لـ لوسيل إن البنوك والمصارف العاملة في الدولة ساهمت بشكل كبير في إحداث نهضة عمرانية وتجارية عملاقة في الدولة، وخصوصا في قطاع تجارة التجزئة والخدمات، معتبرا أنه من المنتظر أن تواصل البنوك خلال الفترة المقبلة مسيرتها الداعمة لهذه القطاعات التي تساهم بشكل أساسي في الاقتصاد الوطني.
من جهته قال الخبير الاقتصادي السيد حسين لـ لوسيل إن البنوك والمصارف العاملة في الدولة ستواصل دعمها للاستثمار في المولات وقطاع التجزئة الذي أثبت جدارته وكفاءته في دولة قطر خلال الفترة الماضية إضافة إلى الاستعدادات الجارية لافتتاح مولات ضخمة في الفترة المقبلة، مشددا على أن توجهات أغلب المستثمرين ورجال الأعمال توجهت نحو قطاع التجزئة للعائد الذي يوفره هذا القطاع.
وأوضح الخبير الاقتصادي السيد حسين أن البنوك حافظت على التزامها بتمويل المشاريع الحكومية والقطاع الخاص وخاصة في المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية المرتفعة، وتابع قائلا: رغم تراجع السيولة نتيجة أزمة النفط منذ العام 2014 وحتى 2016 فإن البنوك حرصت على توفير التمويل اللازم للمستثمرين ورجال الأعمال الذين أقبلوا على تحصيل تمويلات رغم الارتفاع الطفيف في أسعار الفائدة.