شهدت الدوحة افتتاح معرض (العودة إلى مشيرب ذكريات شوارعنا) الذي يعبر عن المعالم الحيوية التي مرت بها منطقة مشيرب في قطر كمركز تجاري، وذلك ضمن متاحف مشيرب ضمن مشروع مشيرب قلب الدوحة ، وتم تنظيم المعرض من قبل طلاب كلية لندن الجامعية - قطر كجزء من المبادرة السنوية بالبرنامج التطبيقي لطلاب الماجستير في المتاحف والمعارض.
وسيظل المعرض قائماً حتى 27 يوليو المقبل في بيت محمد بن جاسم بمتاحف مشيرب.
وصرح الدكتور سام ايفانز (رئيس كلية لندن الجامعية قطر) قائلاً: هذا المشروع المقام عن طريق الطلبة يعتبر حاسما، وهو مكون من برامج دراسية تسعى إلى سد الفجوة بين نظرية المتاحف وتطبيقها.
ويتيح هذا المشروع لطلابنا - الذين يخضعون لتدريب تخرج صارم لمزيد من الاحتراف أو لإدخال مهنة المتاحف داخل قطر أو بالخارج - الفرصة الفريدة لتنفيذ المعرفة المكتسبة في البرنامج، والعمل بالتعاون مع أحد المتاحف.
وأضاف قائلا: وقد كان تفاني الموظفين في المشروع، والتزامهم بتعليم الطلاب وتطورهم المهني المستمر عاملاً أساسياً في جعل هذا المشروع تجربة مثمرة للطرفين وناجحة.
وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، كان لدى فريق طلاب الماجستير هذا العام الفرصة لاستكشاف وإجراء البحوث التنظيمية حول مجموعة التحف ومحفوظات التاريخ الشفوي في متاحف مشيرب والذي مكنهم من تنظيم المعرض المؤقت الذي يكمل نطاق صالات العرض الدائمة في بيت محمد بن جاسم.
بيت محمد بن جاسم هو أحد البيوت التراثية الأربعة التي تشكل متاحف مشيرب وتقع في الحي التراثي ضمن مشروع مشيرب قلب الدوحة.
وقد تم ترميم هذا البيت ليشكل وجهة ثقافية مهمة تثري ثقافة المجتمع.
وتعكس البيوت الأربعة خلفية تاريخية بارزة بينما تشكل صالات العرض مساحة مهمة للمجتمع للاطلاع على الذكريات والتعرف على مختلف جوانب الحياة في الماضي قبل التحولات الاقتصادية السريعة التي شهدتها قطر.
وصرح حافظ علي - رئيس متاحف مشيرب: يسرنا للغاية استضافة هذا المعرض المصمم بعناية الذي يوثق تاريخ المدينة ومراحل تطورها ويتيح لنا المحافظة على قصصنا ومشاركتها مع المجتمع.
وتتشرف متاحف مشيرب بتوفير منصة تساهم في تطوير قادة المستقبل وتعزيز المشهد الثقافي لمدينتنا وتمكين السكان من التعرف بشكل أفضل على الإرث القطري الغني . أدى النمو في فرص الثروة الاقتصادية وفرص العمل في قطر إلى زيادة التعداد السكاني للمقيمين في قطر من دول مثل الهند وباكستان وإيران، لبنان، سوريا، والفلبين منذ عام 1970.
أصبحت مشيرب وجهة يرتادها السكان والزوار للتسوق وكانت بمثابة مركز لمجتمع محلي صغير بين الأعوام 1980 و2000 وذلك قبل فترة طويلة من انتشار ثقافة مراكز التسوّق في جميع أنحاء البلاد ولذلك سمحت بتلاقي الثقافات، والأذواق واللغات والتقاليد المتنوعة.
وصرحت الدكتورة سيرينا ايرفولينو، منسق البرامج في كلية لندن الجامعية في قطر: يسعدني أني عملت في شراكة مع متاحف مشيرب لكلية لندن الجامعية قطر هذا العام.
وذلك جنباً إلى جنب مع عضو هيئة التدريس الدكتورة كاثرينا هندريك، ولقد كان من دواعي سروري أن أشهد عمل مجموعة مميزة من الطلاب يعملون بطريقة ناضجة ومتعاونة في جميع مراحل المشروع، ولقد قدم الطلاب معرضاً بالمعايير المهنية.
ولذلك اليوم أنا فخورة بهذا الاعتراف والاحتفال مع الزملاء بهذا الإنجاز الجماعي الهائل .