عادت القضية المشهورة بـ بارسا غيت لتطفو على المشهد الرياضي العالمي، والتي تتعلق بجوسيب ماريا بارتوميو الرئيس السابق لنادي برشلونة الاسباني، بعد ان قامت الشرطة بمداهمة مكاتب الاخير في القضية المذكورة على خلفية قيام الرئيس السابق لاعرق ناد اوروبي بدفع مبالغ مالية الى احدى الشركات المتخصصة في الدعاية والإعلان بهدف تشويه عدد من اعضاء مجلس إدارة النادي وبعض اللاعبين.
وتشير التقديرات الاولية الى ان متوسط الخسائر التي سيتكبدها النادي رغم ابتعاد جوسيب ماريا بارتوميو عن رئاسة النادي، ستصل الى متوسط لا يقل عن 1.2 مليون يورو، في وقت تذهب فيه التقديرات الى ان يصل حجم الخسائر الى ما لا يقل عن 10 ملايين يورو على المدى البعيد، ليعمق ذلك من حجم الخسائر التي تكبدها النادي خلال الموسم الماضي بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد والمعروف اختصارا بفيروس كوفيد 19.
وفي ذات الاطار، فقد كشفت احدث التقارير المالية عن ان نادي برشلونة خسر في السنة المالية الماضية ما لا يقل عن 15% من حجم ايراداته، بسبب جائحة كورونا، بعد ان كان قد حقق في العام 2019 اعلى مستوى ايرادات له خلال الخمس السنوات الماضية، حيث بلغت ايراداته في ذلك العام نحو 841 مليون يورو قبل ان تنخفض العام الماضي الى نحو 715 مليون يورو، ولعل اللافت للنظر ان النادي في نهاية العام 2019 ومع مطلع العام الماضي اي قبل تفشي جائحة كورونا كان يتوقع تحقيق ايرادات في العام 2020 قياسية تتجاوز المليار يورو غير ان فيروس كورونا عصف بتلك التوقعات، كما خفض من حجم الايرادات مقارنة بالعام المالي 2018.
وجاء الانخفاض بشكل بارز من ايرادات البث التي تراجعت بنحو 49.6 مليون يورو، ومن ثم ايرادات المباريات التي تراجعت بحو 31.9 مليون يورو، ليصل اجمالي هذين البندين الى 81.5 مليون يورو بما تمثل نسبته نحو نحو 64.9% من إجمالي الانخفاض.