قطاع النقل الجوي يخشى خسائر باهظة جراء تفشي فيروس كورونا المستجدّ

لوسيل

أ ف ب

حذرت الهيئة الدولية للنقل الجوي (اياتا) من أن تفشي فيروس كورونا المستجدّ قد يكلّف قطاع النقل الجوي عام 2020 خسائر تبلغ أكثر من مئة مليار دولار ما يضع القطاع في وضع شبه غير مسبوق .

وقال رئيس اياتا الكسندر دو جونياك في بيان نُشر بعد اجتماع في سنغافورة خلال شهرين ونيف، سلكت آفاق القطاع في معظم أنحاء العالم انعطافة دراماتيكية نحو الأسوأ متحدثاً عن وضع غير مسبوق تقريبا .

ودعا الحكومات إلى خفض الضرائب والرسوم على شركات الطيران. وطالب باعتماد المرونة بالنسبة الى الأوقات المفروضة على الطائرات للاقلاع والهبوط والتي تواجه في الظروف العادية إمكان خسارتها في حال استعملتها بنسبة أقل من 80 في المئة. وقال دو جونياك نعيش لحظة استثنائية .

وقدّرت الهيئة الدولية للنقل الجوي التي تضمّ 290 شركة طيران، خسائر في رقم أعمال شركات الطيران في قطاع نقل الركاب، بما بين 63 مليار دولار -- إذا تمّ احتواء الفيروس -- و113 مليارا في حال استمرّ تفشي الفيروس. ولا يشمل هذا الرقم خسائر نقل البضائع.

وقالت إياتا إن أسوأ السيناريوات هو خسارة 19% من العائدات العالمية لنقل الركاب، وهو قطاع أنتج العام الماضي 838 مليار دولار كرقم أعمال.

ولا تشمل دراسة السوق هذه مناطق إفريقيا وأميركا اللاتينية والكاريبي بسبب عدد المصابين الضئيل فيها.

وأوضحت الهيئة انه على الصعيد المالي، سيكون ذلك مساوياً لما اختبره القطاع خلال الأزمة المالية العالمية الأخيرة في عامي 2008-2009.

في العشرين من فبراير، قدرت اياتا في شكل اولي ان تبلغ خسارة رقم الأعمال 29,3 مليار دولار، بناء على سيناريو يقتصر التأثير فيه على الأسواق المرتبطة بالصين. لكن الفيروس وصل إلى أكثر من ثمانين دولة.

ويوجّه الوباء ضربة جديدة للقطاع الذي تأثر كثيراً بعد اعتداءي 11 سبتمبر 2001 وأثناء الأزمة المالية في 2008-2009.