أكبر صندوق استثماري على مستوى الخليج

إدراج أول صندوق مؤشرات متداول في بورصة قطر

لوسيل

الدوحة - محمد السقا

راشد المنصوري: متحمسون لفرص التداول الجديدة التي توفرها الصناديق

هنادي بنت ناصر: توسيع نطاق منتجات أموال لتقدم أفضل الخدمات للمستثمرين

تم أمس إدراج صندوق مؤشر بورصة قطر QETF وهو أول صندوق مؤشرات متداول ETF يدرج في بورصة قطر، وسيتتبع مؤشر بورصة قطر الذي يضم ويقيس الأداء السعري لأسهم أكبر 20 شركة قطرية مدرجة وأكثرها سيولة في بورصة قطر، وقد قرع جرس التداول في البورصة عند الساعة التاسعة والنصف تماما إيذانا ببدء تداول وحدات الصندوق.
وأعرب راشد بن علي المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر في تصريحات أدلى بها بهذه المناسبة عن سعادته وترحيبه بإدراج صندوق QETF ، مؤكدا أنه يمثل إضافة جديدة من شأنها أن تعمل على زيادة عمق البورصة كما أنها ستوفر للمستثمرين فرصة جديدة وخيارا إضافيا لما هو متاح في البورصة من أدوات استثمارية.
وأضاف المنصوري أن البورصة والجهات التنظيمية بذلوا جهوداً حثيثة لتطوير سوق صناديق المؤشرات المتداولة في قطر، وبالتالي فإن إدراج صندوق يتتبع مؤشر بورصة قطر ما هو إلا إنجاز نفتخر به، ومما لا شك فيه أن صناديق المؤشرات المتداولة تحظى باهتمام كبير من جانب المستثمرين على الصعيد العالمي، ونحن متحمسون لفرص التداول الجديدة التي توفرها مثل هذه الصناديق لمستثمرينا المحليين والدوليين.
وأشار المنصوري إلى أنه بالنظر إلى متانة الاقتصاد القطري وأداء شركاتنا المدرجة، فإننا ننظر إلى هذا الصندوق الذي يتتبع أداء أسهم مؤشر البورصة كإحدى الأدوات الاستثمارية التي ستشهد إقبالا ونجاحاً كبيرين.
وأعرب عن شكره للدعم والمساندة التي لقيتها بورصة قطر من كل من هيئة قطر للأسواق المالية ومصرف قطر المركزي وشركة قطر للإيداع المركزي للأوراق المالية من أجل إنجاح هذه المبادرة وإخراجها إلى حيز الوجود.
وقال الدكتور سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة، إن بنك الدوحة باعتباره مؤسسة مالية رائدة في المنطقة يتطلع إلى المساهمة في تنويع المنتجات على صعيد قطاع الخدمات المالية وإدخال الأدوات المالية الجديدة التي تحقق أعلى قيمة للمستثمرين محلياً ودولياً. وأضاف أنه من خلال تعاون بنك الدوحة مع شركة أموال وشركة المجموعة للأوراق المالية، سيمثل صندوق QETF منتجاً واعداً وسيكون بمثابة بوابة للمستثمرين العالميين على السوق القطرية. وتوقع السيد سيتارامان أن يكون هذا الصندوق باكورةً للعديد من المنتجات المستقبلية التي تستفيد من مزايا السوق القطري.
وفي تصريح حول دور شركة أموال في إدارة الصندوق قالت سعادة الشيخة هنادي بنت ناصر بن خالد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة أموال، إن الشركة تفخر بأن تتولى إدارة صندوق مؤشرات مدرج كجزء من محفظة منتجاتها. وأضافت أن استراتيجيات الاستثمار غير النشط تلعب دورا أكبر للمستثمرين من المؤسسات الذين يبحثون عن فرص استثمارية في الأسواق الناشئة كجزء من استراتيجية توزيع أصولهم الاستثمارية.
وأشارت إلى أن شركة أموال قد تحولت منذ العام 1998 إلى شركة رائدة في خدمات إدارة الأصول، وسيتم توسيع نطاق مجموعة منتجات الشركة لتقدم أفضل الخدمات للمستثمرين المحليين والدوليين.
وقال فهمي الغصين، الرئيس التنفيذي لشركة أموال: بما أن سوق صناديق المؤشرات المتداولة قد تطور بشكل كبير في العقد الماضي ليصل إلى 4.5 تريليون دولار، حيث يسعى المستثمرون إلى إيجاد طرق مبتكرة للوصول إلى الأسواق من خلال صناديق الاستثمار المتداولة، فإن شركة أموال، عبر إطلاقها لصندوق مؤشر قطر المتداول QETF، تقود التطور في المنتجات الاستثمارية في قطر بطرق متنوعة. أما بالنسبة للمستثمرين الذين لديهم استراتيجية للاستثمار في الشركات القطرية المدرجة فبإمكانهم الآن الاستفادة من الدخول المباشر في البورصة وبأقل نسب النفقات الإجمالية في الأسواق الناشئة .
وقال طلال السمهوري، رئيس إدارة الأصول في شركة أموال: نحن نهدف إلى جعل صندوق مؤشر قطر المتداول QETF، الوسيلة المفضلة للمستثمرين الراغبين في التعرض المباشر للسوق القطري. ويعد هذا إنجازا هاما لشركة أموال، بإضافتنا أول منتج من نوعه إلى قائمتنا الطويلة من الحلول المبتكرة للمستثمرين ، وبدأ التداول أمس في صندوق مؤشر قطر والذي يبلغ إجمالي مصروفاته 0.50٪.
وتبلغ قيمة أصول صناديق المؤشرات المتداولة في الأسواق العالمية ما يزيد على 4.5 تريليون دولار من إجمالي الأصول الخاضعة للإدارة، وأدى قرار إدراج مؤشر قطر في مؤشرات الأسواق الناشئة من قبل MCSI وFTSE، إلى زيادة تدفق الأصول الأجنبية إلى السوق في كل من الاستثمارات النشطة وغير النشطة من خلال تعقب المؤشرات وصناديق الاستثمار المتداولة.
ويشار إلى أن صندوق QETF الذي أسسه بنك الدوحة وتديره شركة أموال يتجاوز في حجمه أي صندوق مؤشرات آخر في دول مجلس التعاون الخليجي وهو من بين الصناديق التي تتمتع بأدنى معدلات نفقات ورسوم إدارية على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسوف يقوم صندوق QETF بتوزيع أرباح سنوية على أصحاب الوحدات على أساس الدخل المستلم من الأوراق المالية الأساسية.
وسيقوم بنك ستاندرد تشارترد بدور أمين الحفظ للصندوق، بينما ستقوم شركة المجموعة للأوراق المالية بأداء دور مزود السيولة على الصندوق عن طريق إيجاد تسعير تنافسي ذي اتجاهين، ما يسمح للمستثمرين بالتداول على الصندوق بسهولة. وستضمن شركة المجموعة استمرار عرض وحدات الصندوق وضمان أن سعر الصندوق المتداول يتناسب مع قيمة محفظة أسهم المؤشر الذي يتتبعه.

خلال مؤتمر صحفي عقب حفل الإدراج: صناديق جديدة على الطريق.. والسوق الناشئة جاهزة فنياً

عبدالرحمن بن محمد: الصندوق يعتبر فرصة للمستثمرين من الشركات والأفراد

سيتارامان: الصندوق الجديد قادر على جذب استثمارات بـ 5 مليارات ريال

أكد راشد بن علي المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر أنه بالنظر إلى متانة الاقتصاد القطري وأداء الشركات المدرجة في البورصة، فإننا ننظر إلى هذا الصندوق الذي يتتبع أداء أسهم مؤشر البورصة كإحدى الأدوات الاستثمارية التي ستشهد إقبالا ونجاحا كبيرين.
وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر البورصة بهذه المناسبة، أنه من المستهدف أن يتم إدراج مؤشر صندوق بورصة قطر الريان الإسلامي خلال الشهر الجاري مع التوصل إلى القرارات النهائية بهذا الشأن، كما أنه من المتوقع أيضا أن تشهد بورصة قطر خلال النصف الثاني من العام الجاري إدراج بعض الشركات التي وصلت طلبات إدراجها إلى مراحل متقدمة، وذلك فضلا عن جاهزية بورصة قطر من الناحيتين الفنية والتنظيمية لإدراج بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة لاسيما وأن هناك مجموعة من الشركات التي لديها طلبات بهذا الصدد وهي تحت الإجراء حاليا، ومن المستهدف أن يتم خلال العام الجاري إدراج بعض منها بالسوق.
من جانبه، أعرب سعادة الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني العضو المنتدب لبنك الدوحة، عن امتنانه بأن يكون بنك الدوحة أول بنك محلي في الدولة يقوم بإصدار هذا المنتج، الذي من المتوقع أن يكون له أثره الكبير على بورصة قطر والاقتصاد القطري.. مشيرا إلى أن هذا الصندوق يعتبر بمثابة فرصة للمستثمرين من الشركات والأفراد، خاصة أنه سيحقق نتائج إيجابية تعود بالنفع على الجميع.
بدورها، أعربت سعادة الشيخة هنادي بنت ناصر بن خالد آل ثاني رئيس مجلس إدارة شركة أموال، عن الفخر بأن تتولى /أموال/ إدارة صندوق مؤشرات مدرج كجزء من محفظة منتجاتها، منوهة بأن إستراتيجيات الاستثمار غير النشط تلعب دورا أكبر للمستثمرين والمؤسسات الذين يبحثون عن فرص استثمارية في الأسواق الناشئة كجزء من استراتيجية توزيع أصولهم الاستثمارية، وعبرت سعادتها عن تطلعها إلى أن يصل حجم استثمارات صندوق مؤشر بورصة قطر (QETF) إلى ملياري ريال خلال الأعوام القادمة.
كما أوضح الدكتور ر.سيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة، المؤسس لصندوق (QETF)، أن البنك يتطلع إلى المساهمة في تنويع المنتجات على صعيد قطاع الخدمات المالية وإدخال الأدوات المالية الجديدة التي تحقق أعلى قيمة للمستثمرين محليا ودوليا.. مشيرا إلى أنه ومن خلال تعاون بنك الدوحة مع شركة أموال وشركة المجموعة للأوراق المالية، سيمثل صندوق (QETF) منتجا واعدا، وسيكون بمثابة بوابة للمستثمرين العالميين على السوق القطرية، متوقعا أن يكون هذا الصندوق باكورة للعديد من المنتجات المستقبلية التي تستفيد من مزايا السوق القطرية.
وأعرب سيتارامان عن أمله بأن يصل حجم استثمارات الصندوق إلى خمسة مليارات ريال على المدى الطويل، منوها إلى أن هذا الطموح نابع من ثقته في متانة وقوة الاقتصاد القطري وقدرته على جذب الاستثمارات الخارجية.