البرازيلي إدميلسون جونيور محترف نادي الدحيل لـ «لوسيل»:

مونديال الأندية بالدوحة فرصة مهمة لنا لتشريف الكرة القطرية

لوسيل

عبد المجيد آيت الكزار

يصر إدميلسون جونيور نجم الدحيل على أن فريقه سيواصل التشبت والتمسك بآماله وحظوظه في اللحاق بالسد الذي يعتلي برج صدارة دوري نجوم QNB للموسم الرياضي الجاري رغم فارق الـ8 نقاط بينهما ولن يدخر جهدا من أجل الإحتفاظ بلقب المسابقة للموسم الثاني على التوالي..

وأكد الموهوب البرازيلي الذي يقدم في الغالب مستويات عالية لاسيما عندما يكون في أفضل حالاته البدنية أن الدحيل الذي يدافع عن ألوانه منذ صيف عام 2018 بدأ يجني ثمار جيدة عقب التغيير الفني الذي شهده في توقيت مبكر من الموسم الحالي..

ويتوقع أن يكون فريقه منافسا قويا جدا على لقب النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا لتعويض إخفاق خروجه من دور المجموعات بالنسخة الماضية منه وأن يبلي البلاء الحسن في كأس العالم للأندية التي ستقام بالدوحة خلال الفترة من الأول إلى الحادي عشر من فبراير المقبل.

ما رأيك في المواجهة التي ستجمع فريقك بالأهلي في دور الـ 16 من كأس الأمير؟

كانت القرعة صعبة للغاية بالنسبة لنا لأن الأهلي فريق جيد جدا، فهو يعتمد على اللعب الهجومي ولذلك يحرز الكثير من الأهداف.. وبما أننا واجهناه هذا الموسم في بطولة الدوري وفزنا عليه ( بنتيجة 5-3 في الجولة 11) فإنه بلاشك ستكون لديه الرغبة في الفوز علينا كبيرة..

حقق الدحيل إلى غاية آخر مباراة خاضها في الدوري 4 إنتصارات متتالية إثنان منها كانت نتيجتهما كبيرة فكيف تحلل هذا المسار المميز جدا؟

الانتصارات التي نحققها هي ثمار العمل الجدي والجهد الكبير اللذين نبذلهما في التدريبات كل يوم.. واجهنا فترة صعبة في بداية الموسم ولذلك كان لابد لنا أن نرفع نسق الإعداد والتحضير وهو ما قمنا به. ولاجدل أن الإنسان عندما يجتهد ويجد يحصد أفضل النتائج.. نحن مصممون على المواصلة على النهج ذاته والإستمرار في نفس الطريق ومن المؤكد أن الأيام المقبلة ستكون جميلة وسننجز الكثير من الأمور الجيدة.

أصبحنا نعتمد أكثر على الأداء الجماعي

كانت بداية الدحيل في بطولة الدوري دون المستوى المأمول من حيث النتائج والأداء وإستمر الأمر على نفس المنوال قبل أن يستعيد هويته ويفرض قوته في المباريات الأربع الأخيرة، فما الأسباب والعوامل التي أسهمت في هذه الانعطافة القوية؟

تعلمون أن الدحيل شهد تغييرا على مستوى إدارته الفنية (إقالة المدرب المغربي وليد الركراكي بعد الجولة الثانية وتعيين الفرنسي من أصل تونسي صبري لاموشي بدلا له) وفي الغالب فإن التغيير الفني في بدايته لا يكون سلسلا وسهلا.. المدرب الجديد جاء بأفكار وخطط جديدة من أجل معالجة المشاكل والنواقص الفنية بالفريق.. وبما أن فريقنا كان يزخر بالكثير من الفرديات ولكن أعتقد أنه بعدما تسلم مهامه أعطى الكثير من الأهمية للعب الجماعي وبالفعل أصبحنا بعد ذلك نقدم مستويات جيدة وآمل أن نواصل على نفس النحو..

بالإضافة إلى كل الفضل الذي نسبته للمدرب لاموشي في تحسين مستوى ونتائج الدحيل، ماهي المميزات التي يتوفر عليها في رأيك؟

إنه يعرف كيف يخاطب اللاعبين بشكل جماعي وكذلك بشكل فردي.. عندما يتحدث معك يعطيك الثقة في ذاتك وإمكانياتك لأنه كان لاعبا في السابق ولذلك نجح في رفع الفريق إلى الأعلى..

الأهم مساعدة فريقي والإنجازات الجماعية

هل أنت راض ومسرور عن الأداء الذي تقدمه في موسمك الثالث مع الدحيل؟

في الحقيقة أنا مسرور لأنني بدأت أخيرا أحرز الأهداف مجددا وهذا بالنسبة لي مؤشر جيد (أحرز 5 أهداف في 8 مباريات خاضها بينما غاب عن 4 مباريات بداعي الإصابة) ولن ينتهي الأمر بالنسبة لي عند هذا الحد بل سأواصل العمل بقوة من أجل إحراز المزيد من الأهداف وتقديم مستويات كبيرة ولكن الأهم طبعا هو مساعدة فريقي في الدوري وباقي الإستحقاقات الأخرى التي سيخوضها وتحقيق إنجازات جماعية، وهذا سيشعرني طبعا بالسرور.

ألا تبدو لك حظوظكم في المحافظة على لقب دوري نجوم للموسم الثاني تواليا صعبة جدا بسبب قوة السد الذي يحكم سيطرته بعد مرور 12 جولة على الصدارة بفارق 8 نقاط عنكم؟

من المؤكد أن السد قوي جدا هذا الموسم لاسيما بعد أن تعززت صفوفه بلاعبين جدد من العيار الثقيل ولذلك فهو يتقدم في الصدارة إلا أن القسم الثاني من الدوري بدأ للتو ولاتزال فيه مباريات كثيرة علينا أن نتمسك بحظوظنا وأن نعمل كل ما لدينا من أجل ألا نسهل له المهمة وندعه يسير في طريق سهل من أجل التتويج باللقب.

كيف يبدو لك مستوى الدوري القطري لهذا الموسم مقارنة مع أول موسمين لك فيه علما أنه يقام في ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا المستمرة منذ العام الماضي؟

أعتقد أن الدوري القطري الحالي رغم الظروف التي أشرت إليها أصعب مما سبق لأن في كل موسم تتسلح انديته بلاعبين محترفين جدد وهي تسعى دائما إلى التعاقد مع أفضلهم وأجودهم لرفع مستوياتها التنافسية..

اللعب بكأس العالم للأندية حلم تحقق

توجت مع الدحيل بكل الألقاب المحلية الرئيسية، الدوري موسم 2019-2020 وكأس قطر 2018 وكأس الأمير 2018 و2019، ولكن لم تحقق معه هدفه الأكبر وهو إحراز دوري أبطال آسيا لأول مرة في تاريخه. كيف تبرر الإخفاق القاري رغم أن فريقك كان دائما يشارك بتشكيلة تعج بأفضل المحترفين الأجانب والمحليين؟

كان الوصول إلى الدور ربع النهائي في نسخة 2018 أفضل ما حققته مع الدحيل في المسابقة القارية بينما في النسخة الماضية حققنا فيها أسوأ نتيجة بالخروج من دور المجموعات وقد وجدنا صعوبة في هضم ذلك الإخفاق غير المتوقع وكانت الفترة التي تلته صعبة جدا بالنسبة لنا قبل أن نتمكن من نسيان ما حدث للتركيز على مباريات الدوري المحلي. هذه هي طبيعة كرة القدم فيها أوقات جميلة وجيدة وأخرى سيئة. ولكني أعتقد أننا في نسخة العام الجديد التي سنشارك فيها قد نحقق خلالها طموحنا لاسيما بعد وصلنا مع المدرب الجديد إلى مرحلة متقدمة من الاستقرار وخلقنا فريقا جيدا يؤدي بقوة على الملعب كما أنه علينا أن نتمسك بقوة بطموحنا ورغبتنا في إنتزاع اللقب..

ماذا يمثل لك مشاركتك في كأس العالم للأندية التي تقام بالدوحة في بداية الشهر المقبل التي سوف يمثل فيه الدحيل الكرة القطرية؟

كل لاعب يحلم باللعب والمشاركة في مونديال الأندية ونحن سنحاول أن نبذل أقصى جهودنا فيها. نعلم أنها مسابقة معقدة نظرا لمشاركة فرق قوية فيها ولكن علينا أن نكون مركزين وأن نحاول أن نظهر فيها أننا فريق جيد وأن تكون فرصتنا لتشريف الكرة القطرية.