أشادوا بفتح الحدود البرية والأجواء بين قطر والسعودية.. سفراء ورؤساء بعثات دبلوماسية لـ «لوسيل»:

قطر أثبتت انفتاحها على الحوار و قمة العلا انتصار لدول الخليج

لوسيل

شوقي مهدي

رحب عدد من سفراء الدول ورؤساء البعثات الدبلوماسية لدى قطر، بالاتفاق الذي تم خلال القمة الـ 41 لدول مجلس التعاون الخليجي في مدينة العلا بالسعودية وإعلان فتح الحدود الجوية والبرية بين قطر والسعودية، مشيرين إلى أن الاتفاق يعكس حرص قادتي البلدين على استقرار الخليج وتحقيق تطلعات الشعوب والحرص على لم الشمل.

وقال سفراء في تصريحات لـ لوسيل إن الاتفاق بفتح الحدود وعودة العلاقات الدبلوماسية خطوة في الاتجاه الصحيح وإنجاز تاريخي في مسيرة علاقات مجلس التعاون تعكس عمق وأصالة وصلابة العلاقات بين هذه الدول. واعتبر الدبلوماسيون أن الخطوة تصب في صالح منطقة الخليج والمنطقة مدفوع بعزم قادمة المنطقة بالمضي قدماً في سبيل الحفاظ علي وحدة المنطقة ومصالح الأمة العربية.

سفير عمان: حرص القادة على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي

أشاد سعادة السيد نجيب بن يحيى البلوشي سفير سلطنة عمان لدى دولة قطر، بحرص القادة الخليجيين على استقرار الخليج وتحقيق تطلعات شعوب الخليج والحرص على لم الشمل.

وقال السفير العماني: بحمد الله وتوفيقه سادت المساعي الودية الأخوية بين الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من أجل تقريب وجهات النظر وتذليل الصعوبات للتوصل إلى حل للم الشمل الخليجي وكان واضحًا للعيان مدى حرص القادة على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي وتحقيق ما تصبو إليه شعوب الخليج الواحد الذي تربطه علاقات أخوة ومصاهرة ونسب ومصير مشترك.

وأضاف السفير البلوشي: نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم، حفظه الله ورعاه، ترأس صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وفد السلطنة في مؤتمر القمة (41) لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة العلا بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، حيث أكد سموه موقف السلطنة الداعم لمسيرة مجلس التعاون ودعا إلى بذل المزيد من الجهود لتعزيز التطوير في كافة القطاعات دعما للمكتسبات التي تحققت منذ تأسيس المجلس عام 1981، وأكد سموه أن ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية من متغيرات ومستجدات يستوجب تنسيق المواقف وتحديد أفضل الوسائل للتعامل معها حفاظا على مصالح المنطقة وتحقيق تطلعات الشعوب الخليجية.

سفير الكويت: إنجاز تاريخي في مسيرة علاقات مجلس التعاون

أكد سعادة السيد حفيظ محمد العجمي سفير دولة الكويت لدى الدوحة، أن إتمام المصالحة الخليجية يعد إنجازًا تاريخيًا في مسيرة العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وأعرب السفير الكويتي عن بالغ السرور والفخر بمناسبة إتمام المصالحة الخليجية وإعلان فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين الأشقاء في كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذه المصالحة هي إنجاز تاريخي في مسيرة العلاقات فيما بين الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن مشاركة دولة قطر بوفد برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في قمة العلا الخليجية أمس تؤكد أيضاً على حرص دولة قطر على وحدة الصف الخليجي ولم الشمل وجمع الكلمة والحرص على العمل المشترك، خاصة وأن قمة العلا التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، تأتي وسط رحابة من الأجواء الأخوية والإيجابية بين أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، ما يعكس عمق وأصالة وصلابة هذه العلاقات، وعلى أهمية مواصلة العمل على تعزيز التضامن الخليجي في مواجهة التحديات المشتركة وتمكين استمرار الاستقرار لصالح دول وشعوب مجلس التعاون والدول العربية.

وتابع السفير الكويتي: قد شاهدنا حفاوة استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدى وصوله المملكة العربية السعودية، في مشهد وصف بالتاريخي فقد استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على مدرج الطائرة القطرية الخاصة، وبادر باحتضان سموه وعناقه بحرارة والترحيب به، دلالة على تجاوز الخلافات واكتمال المصالحة الخليجية وذلك لما فيه خير وصالح شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأضاف السفير العجمي، أن الجهود الكويتية الصادقة أثمرت اليوم والتي قادها منذ اليوم الأول صاحب السمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه، واستكملها حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، إضافة إلى الإدارة الأمريكية بقيادة فخامة الرئيس دونالد ترامب، بتحقيق انفراجة وحل للأزمة بين دولة قطر والدول الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) وقد تم التأكيد خلال اتصال حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد بأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة على حرص الجميع على وحدة الصف ولم الشمل وجمع الكلمة من خلال توقيع بيان قمة (العلا) الذي يعد بحول الله إيذانا باستهلال صفحة مشرقة في العلاقات الأخوية.

السفير الأردني: خطوة مهمة لإنهاء الأزمة الخليجية

قال سعادة السيد زيد مفلح اللوزي، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة قطر، إن مخرجات القمة الخليجية الـ 41 خطوة مهمة لعودة العلاقات بين الأشقاء وإنهاء الأزمة الخليجية.

وأضاف السفير الأردني في تصريحات صحفية: مثلت مخرجات القمة الخليجية 41 التي عقدت في محافظة العلا بالمملكة العربية السعودية الشقيقة خطوة مهمة ومباركة لأنهاء الأزمة الخليجية وعودة العلاقات بين الأشقاء مما يسهم بمزيد من التعاون وتسخير كافة الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والتقدم والازدهار لشعوبها وكذلك تعزيز العمل العربي المشترك والدفاع عن قضاياه العادلة.

وأضاف السفير اللوزي: لا بد من الإشارة للدور الكبير الذي لعبته دولة الكويت الشقيقة لإتمام هذه المصالحة والجهود التي بذلها الراحل سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه، منذ بداية الأزمة وخلفه سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح لإتمام هذه المصالحة، وكذلك جهود الإدارة الأمريكية.

سفير السودان: قمة العلا انتصار لدول الخليج العربي

أشاد سعادة السيد عبدالرحيم الصديق، سفير جمهورية السودان لدى الدولة، بالمصالحة الخليجية وفتح الأجواء والحدود بين قطر والمملكة العربية السعودية، معتبرًا ذلك في مصلحة الخليج والإقليم.

وأضاف السفير السوداني في تصريحات صحفية: أهنئ قادة دول مجلس التعاون الخليجي على هذا الجهد الكبير الذي قامت به دولة الكويت وصولاً لهذه المرحلة المتقدمة من التصالح، وقال السفير السوداني إن فتح الحدود والأجواء بين قطر والمملكة العربية السعودية خطوة مهمة في حل المشكلة كما أن مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في القمة الخليجية أمس تظهر النية الخالصة وفهمًا للأوضاع الإقليمية والدولية ولمنطقة الخليج وأهمية الحفاظ على استقرارها ووحدتها وتنميتها.

واعتبر السفير السوداني أن ما تم في القمة الخليجية يعد انتصارًا لدولة قطر، وللدول الخليجية لأنها خطوة تعبر عن جمع شمل الأسرة الواحدة ونحن نقف إلى جانبهم، وقال إن السودان أصدر بياناً بهذا الشأن رحب فيه بالتطورات الجديدة مؤكداً أن علاقاته مع هذه الدول تقوم على أساس التوازن والاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة بين الشعوب.

واوضح السفير الصديق أن انفتاح قطر تجاه حل الأزمة كان أحد العوامل المهمة التي أدت للتوصل لهذا الاتفاق، وأضاف: نأمل أن يعود العمل في مجلس التعاون الخليجي كما كان عليه قبل هذه الأزمة ونعتقد أن قادة المنطقة قادرون على المضي قدماً في سبيل الإصلاح والمصالح والحفاظ على وحدة المنطقة ومصالح الأمة العربية.

السفير الكوري: اختراق كبير لحل الأزمة الخليجية

قال سعادة السيد تشانغ مو كيم سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى الدولة، إن الاتفاق الذي تم في قمة العلا يعد اختراقاً كبيراً لحل الأزمة الخليجية، مشيداً بالدور الفعال للوساطة الخليجية والقرار الحازم لقادتي البلدين في قطر والسعودية لإحداث هذا الاختراق التاريخي.

وأضاف سعادة السفير الكوري: لا شك أن القمة الخليجية الحادية والأربعين في المملكة العربية السعودية ستبقى في الأذهان ما دامت القمة حيث تمكن القادة من اتخاذ قرار حاسم لكسر جدار انعدام الثقة ووضع أساس متين للمصالحة والتضامن. وأرحب بالاتفاق بين قطر والمملكة العربية السعودية لإعادة فتح الأجواء والحدود اعتبارًا من أمس الأول.

واعتبر السفير الكوري، أن ما حدث يعد نجاحا كبيرا لحل الأزمة الخليجية مشيداً بالدور الفعال لدولة الكويت قائلاً: لولا دور الوساطة الفعال لأمير الكويت والقرار الحازم من قبل القيادة في كل من قطر والسعودية لما حدث هذا الاختراق التاريخي، بالتالي فإن جميع الأطراف المعنية تستحق تصفيقًا كبيرًا.

وقال السفير الكوري: على الرغم من أن اتفاقية فتح الحدود والأجواء ثنائية في الأساس بين المملكة العربية السعودية وقطر، يمكن أن تكون نقطة انطلاق جيدة لحل الأزمة والتطبيع الكامل للعلاقات بين جميع دول مجلس التعاون الخليجي. كما أيدت الدول الأعضاء الأربعة الأخرى مبادرة المملكة العربية السعودية والتزمت بالتضامن وجهودها لحل أزمة الخليج من خلال التوقيع على بيان العلا.

وتابع السفير كيم: منذ بداية الأزمة قبل 3 سنوات ونصف تأثر الاقتصاد والتجارة والاستثمار في جميع دول مجلس التعاون الخليجي بشكل سلبي. ومع حل الأزمة سيحدث التأثير العكسي بالتأكيد لصالح دول مجلس التعاون الخليجي بأكملها والدول الشريكة الاقتصادية مثل كوريا أيضًا. سيساعد هذا المزاج من إجراءات المصالحة وبناء الثقة الذي نشأ في قمة هذا العام بالتأكيد على إحلال السلام في المنطقة ويساهم في الاستضافة الناجحة لبطولة قطر 2022 العالمية كاحتفال للمنطقة بأسرها.

السفيرة فرح بري: خطوة لإعادة اللحمة للبيت الخليجي

رحّبت سعادة السفيرة فرح بري القائم بأعمال سفارة لبنان في الدوحة باتفاق المصالحة الخليجية، معتبرة إياه خطوة مهمة لإعادة اللحمة والألفة إلى البيت الخليجي.

وقالت السفيرة: لقد تلقينا بفرح كبير خبر تتويج القمة الخليجية بتوقيع اتفاق المصالحة الذي أدخل على نفوسنا ونفوس الشعوب العربية والخليجية البهجة والسرور.

أضافت السفيرة بري: لقد كانت أولى البشائر يوم أمس بإعلان قرار فتح الحدود البرية والجوية بين قطر والمملكة السعودية ثم تعززت فرحتنا بقرار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالمشاركة بالقمة التي جمعت الشمل الخليجي.

وقالت السفيرة بري إنّ اتفاق المصالحة خطوة مهمة لإعادة اللحمة والألفة إلى البيت الخليجي، الذي واجه أصعب أزمة في تاريخه عندما حدثت الأزمة وتم إقفال الحدود والمعابر معها منذ العام 2017. كما أن الاتفاق الخليجي حصاد الوساطة الكويتية التي بذل أميرها الراحل جهودا جبارة وأكملها الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح لتصل إلى خواتيمها السعيدة.

وأضافت السفيرة بري: لقد تابعت وتابع معظم السفراء والدبلوماسيين العرب والأجانب في الدوحة كيف أدار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بحكمة وجدارة ملف الأزمة عند اندلاعها وقد حاز على إعجاب وتقدير العالم. كما تابعناه اليوم كيف تصرف بحكمة ووعي ومسؤولية للخروج من الأزمة باتفاق المصالحة الذي حمل بشارة خير مع بداية هذا العام.

وختمت سعادتها: نتطلع أن تعمم القمة الخليجية أجواء التفاؤل على سائر أرجاء الوطن العربي. أما نحن في لبنان فإننا ننظر بفرح كبير لأن بلدنا سيكون أول من يحصد ثمار الوحدة الخليجية ومتى كان الخليج بخير فإن لبنان بخير خصوصا وأن لبنان أحوج ما يكون لدعم دول الخليج مجتمعة ومساعدته للخروج من إزمته.

سفير جنوب إفريقيا: الاتفاق خطوة في الاتجاه الصحيح

قال سعادة السيد فيصل موسى، سفير جمهورية جنوب إفريقيا لدى الدولة، إن بلاده ترحب بالاتفاق بين قطر والمملكة العربية السعودية وإعلان فتح الحدود البرية والجوية والبحرية بين البلدين، معتبراً إياه خطوة في الاتجاه الصحيح.

وقال سفير جنوب إفريقيا في تصريحات صحفية: ترحب جنوب إفريقيا بإعلان فتح الحدود البرية والجوية والبحرية بين قطر والمملكة العربية السعودية، وفي رأينا يمثل بداية إنهاء الأزمة الخليجية.

وأضاف السفير موسى: لطالما أبدى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى انفتاح قطر لحل الأزمة بشرط ألا تعرض سيادة أمته للخطر. وبالنسبة لجنوب إفريقيا تعد هذه خطوة في الاتجاه الصحيح حيث لدينا علاقات دبلوماسية جيدة مع جميع دول مجلس التعاون الخليجي. بالتالي فإن الوحدة ليست مهمة بالنسبة لنا فقط ولكنها مهمة أيضًا للدول الأعضاء.

وقال السفير موسى، إن مجلس التعاون الخليجي أصيب بالشلل خلال السنوات الثلاث الماضية طوال الفترة الماضية. ومن المشجع أيضًا أن نلاحظ الترحيب الحار الذي لقيه سمو الأمير من قِبَل الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية لحظة وصوله لحضور القمة الخليجية السنوية. كما ستجلب وحدة مجلس التعاون الخليجي الكثير من الاستقرار للعديد من البلدان التي تعتمد على الشرق الأوسط لأمن طاقتها. ونشكر دولة الكويت على دورها الدؤوب في إنهاء الأزمة وعدم التخلي عن وحدة مجلس التعاون الخليجي عندما بدا الأمر مستحيلاً في بعض الأحيان.

السفير التركي: إنجاز بين الأشقاء الخليجيين


أشاد سعادة الدكتور مصطفى كوكصو سفير الجمهورية التركية لدى الدولة، بإعلان اتفاق العلا للقمة الـ 41 لدول مجلس التعاون الخليجي التي عقدت بالسعودية أمس وإعلان فتح الحدود البرية والجوية والبحرية بين دولتي قطر والسعودية، معتبرًا إياه خطوة مهمة لفك الحصار عن دولة قطر.

وقال السفير التركي في تصريحات صحفية: ترحب تركيا بهذه المصالحة التي تمت في قمة العلا ونبارك هذا الإنجاز بين الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي. منوهاً بأن الاتفاق بين قطر والسعودية سيخدم الأمة الإسلامية والمنطقة التي تعاني من الأزمات خاصة وأن كلا البلدين قطر والسعودية من الدول المهمة في تحقيق السلم والأمن الدوليين.

وأشاد السفير التركي بموقف دولة قطر خلال الأزمة الخليجية، مشيرا إلى أن قطر على الدوام أكدت أنها منفتحة على الحوار وتدعو للجلوس لطاولة المفاوضات وهذا يتناسب مع موقف تركيا تجاه حل الأزمة عبر الحوار.

وتوقع السفير أن يكون الاتفاق بمثابة خطوة مهمة لتعزيز العلاقات بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي خاصة وأن بلاده تربطها علاقات اقتصادية وسياسية وثقافية مع دول مجلس التعاون الخليجي ومن شأن وحدة مجلس التعاون أن تجعل هذه العلاقات أكثر قوة.

السفير الصيني: إرادة سياسية قوية

قال سعادة السيد تشو جيان سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة إن قادة دول مجلس التعاون الخليجي أظهروا إرادة سياسية قوية بالاتفاق خلال القمة الخليجية.

وأضاف السفير الصيني في تصريحات صحفية: تلقيت ببالغ السرور خبر المصالحة الخليجية الشاملة، إنه أجمل خبر سمعته هذا العام، ويسعدني أن أعبر عن التهاني الحارة لدولة قطر وغيرها من دول مجلس التعاون الخليجي. أظهر قادة الدول المعنية إرادة سياسية قوية، ورحابة صدر، ورؤية الصورة الكبيرة، وقدموا مساهمات كبيرة لتعزيز سلام المنطقة وازدهارها وخير شعوب دولها، كما أن حضور صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لعب دورا مهما لتحقيق المصالحة الشاملة. وكانت دولة قطر تتحلى بالحكمة والعقلانية في التعامل مع الأزمة، وأقدر ذلك تقديرا عاليا. أنا على ثقة تامة بأن المصالحة الخليجية الشاملة ستفتح صفحة جديدة للسلام والتنمية في المنطقة.

القائم بالأعمال السوري: نثمن جهود الكويت لرأب الصدع والتقريب بين الأشقاء

رحب الدكتور بلال تركية القائم بالأعمال في السفارة السورية بإعلان فتح الحدود البرية والبحرية والجوية بين دولتي قطر والسعودية، متمنيًا أن تنعكس المصالحة الخليجية على الشعوب العربية عامة.

وقال القائم بالأعمال في تصريحات صحفية: تلقينا هذا الإعلان بسعادة وفرح كبيرين ونبارك هذا الإنجاز بين الأشقاء وأننا نأمل إعادة العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية إلى سابق عهدها وكم تمنينا ألا تنقطع العلاقة بين الأشقاء في أي لحظة من اللحظات متمنين تمتين أواصر الأخوة والمحبة والتعالي على الخلافات كما نثمن الجهود الكبيرة التي بذلتها القيادة الحكيمة لدولة الكويت الشقيقة لرأب الصدع والتقريب بين الأشقاء كما أننا نأمل من هذا الاتفاق أن ينعكس إيجابيا على حل القضية السورية ومساعدة الشعب السوري للحصول على حقوقه المشروعة وفق كافة الشرائع السماوية والمواثيق الدولية.