بنمو سنوي 12.44%.. و232.9 ألف حركة طيران

38.8 مليون مسافر عبر حمد الدولي خلال 2019

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أعلن مطار حمد الدولي، أمس، عن تحقيق رقم قياسي في عدد مسافريه خلال العام 2019 باستقباله 38.8 مليون مسافر، مما يجعل عام 2019 هو الأنجح على الإطلاق في مسيرة المطار منذ بدء عملياته التشغيلية في عام 2014، بنمو سنوي بنسبة 12.44% مقارنة بعدد المسافرين في عام 2018.

وشهد العام الماضي إضافة 8 وجهات سفر جديدة تربط مطار حمد الدولي بالعالم، والتي ضمت دافاو في الفلبين و الرباط في المغرب و إزمير في تركيا و غابورون في بوتسوانا و لانكاوي في ماليزيا و مقديشو في الصومال ومالطا و لشبونة في البرتغال، كما تمت إضافة 3 وجهات شحن جديدة إلى وجهات الشحن في مطار حمد الدولي وهي إسطنبول ونيويورك وألماتي.

وزادت 15 شركة طيران تعمل في مطار حمد الدولي رحلاتها الأسبوعية ومنها الخطوط الجوية الكويتية وطيران السلام والخطوط الجوية الفلبينية وطيران عُمان وطيران الهند إكسبريس، فيما رحب المطار بانضمام شركتي طيران جديدتين، وهما طيران الهند وتاركو للطيران.

وحسب البيان أسهمت جميع تلك العوامل بارتفاع حركة الطيران التي شهدها المطار إلى 232.9 ألف حركة طيران في عام 2019، ما يمثل زيادة نسبتها 5.57% مقارنة بالعام السابق.

وقال المهندس بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي للعمليات في مطار حمد الدولي: لقد كان عام 2019 عاماً رائعاً بالنسبة إلى مطار حمد الدولي، حيث استطعنا خلاله تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من المسافرين منذ بدء العمليات التشغيلية، فخلال نفس العام تم استقبال بطولات رياضية عالمية مثل بطولة العالم لألعاب القوى في الدوحة 2019 وكأس العالم للأندية 2019 اللتين استضافتهما دولة قطر بنجاح، نتطلع إلى متابعة تركيز جهودنا في تعزيز قدرتنا التشغيلية عبر خطة توسعة المطار ذات المراحل المتعددة والتي تمثل مكوناً حيوياً ضمن مسيرة النمو المتسارع الذي يحققه المطار، وكذلك استعدادات دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم 2022 وما سيليها .

وكان مطار حمد الدولي أعلن عن خطة توسعة متعددة المراحل في عام 2019. ومن المقرر أن تربط المرحلة A من خطة التوسعة منطقتي المسافرين D وE لتشكل بذلك منطقة مركزية لاستيعاب الأعداد المتزايدة للمسافرين، وترفع بذلك الطاقة الاستيعابية للمطار لأكثر من 53 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2022. أما المرحلة B من التوسعة والتي ينتهي العمل بها بعد عام 2022 فسوف تشهد توسعة منطقتي المسافرين D وE لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمطار حتى تصل إلى أكثر من 60 مليون مسافر سنوياً.

وتتضمن خطة التوسعة أيضاً إنشاء حديقة استوائية داخلية تبلغ مساحتها 10 آلاف متر مربع ومسطحاً مائياً تبلغ مساحته 268 متراً مربعاً وتعزيز تجربة التسوق ومنافذ تناول الأطعمة والمشروبات عبر منطقة تبلغ مساحتها 11720 مترا مربعا وتطوير صالة المرجان التي تقدم خدمات عالمية المستوى وتشمل نوادي صحية وصالة تمارين رياضية وتبلغ مساحتها 9 آلاف متر مربع.

وأطلق المطار حلولاً مبتكرة في عام 2019 لتحقيق التميز التشغيلي وتعزيز تجربة السفر عبر المطار، حيث قام بتنفيذ حلول ذكية للتنبؤ بأعداد المسافرين وطول الطوابير وهي تقدم تحديثات فورية عن حركة المسافرين بالإضافة إلى حساب أوقات الانتظار ومعدل إنهاء المعاملات التي تظهر مباشرة على لوحة خاصة، مما يتيح للمطار متابعة أوقات الانتظار والتعامل معها بشكل فوري، فيما أتاحت هذه الحلول الذكية الفرصة لموظفي المطار للأخذ بزمام المبادرة والتحرك بشكل استباقي وسريع ضمن بيئة العمل الحيوية التي يوفرها المطار.

وبالإضافة إلى الأكشاك الخاصة بالخدمات الذاتية للتسجيل على الرحلات وتسليم الحقائب، والتي تهدف إلى ضمان عملية تسجيل وصول أسرع وأكثر سلاسة، قام مطار حمد الدولي مؤخراً بتركيب 10 بوابات أمنية إلكترونية في منطقة ما قبل الجوازات، وذلك حتى تتيح للمسافرين مسح بطاقات الصعود للطائرة قبل المضي قدماً إلى منطقة الجوازات، مما يوفر للمسافرين تجربة السفر الذاتية.